الصفحة 4870 من 15232

كتاب الصيام

الاختلاف في الفعل سمة يسر الاسلام

(1) باب فضل شهر رمضان

1 -إذا جاء رمضان فتحت أبواب الجنة، وغلقت أبواب النار، وصفدت الشياطين

الراوي: أبو هريرة المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 1079

خلاصة حكم المحدث: صحيح

2 -إذا جاء رمضان فتحت أبواب الجنة، وغلقت أبواب النار وصفدت الشياطين

الراوي: - المحدث: الهيتمي المكي - المصدر: الزواجر - الصفحة أو الرقم: 1/ 198

خلاصة حكم المحدث: صحيح أو حسن

3 -إذا جاء رمضان فتحت أبواب الجنة، و غلقت أبواب النار، و صفدت الشياطين

الراوي: أبو هريرة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 470

خلاصة حكم المحدث: صحيح

4 -إذا جاء رمضان فتحت أبواب الجنة.

الراوي: أبو هريرة المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 1898

خلاصة حكم المحدث: [صحيح]

5 -لما نزلت {إذا جاء نصر الله والفتح} [النصر: 1] إلى آخر السورة قال النبي صلى الله عليه وسلم: يا جبريل نفسي قد نعيت، قال جبريل: {وللآخرة خير لك من الأولى، ولسوف يعطيك ربك فترضى} [الضحى: 4 - 5] فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بلالا ينادي: الصلاة جامعة، فاجتمع المهاجرون، والأنصار إلى مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى بالناس ثم صعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه، ثم خطب خطبة وجلت منها القلوب وبكت منها العيون، ثم قال: أيها الناس أي نبي كنت لكم؟ فقالوا: جزاك الله من نبي خيرا فلقد كنت لنا كالأب الرحيم، وكالأخ الناصح المشفق، أديت رسالات الله وأبلغتنا وحيه، ودعوت إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة، فجزاك الله عنا أفضل ما جازى نبيا عن أمته، فقال لهم: معاشر المسلمين أنشدكم بالله، وبحقي عليكم، من كانت له قبلي مظلمة فليقم فليقتص مني، فلم يقم إليه أحد، فناشدهم الله، فلم يقم إليه أحد، فناشدهم الثالثة: معاشر المسلمين! من كانت له من قبلي مظلمة فليقم فليقتص مني قبل القصاص في القيامة فقام من بين المسلمين شيخ كبير يقال له عكاشة، فتخطى المسلمين حتى وقف بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: فداك أبي وأمي، لولا أنك ناشدتنا مرة بعد أخرى ما كنت بالذي أنقلع على شيء منك، كنت معك في غزاة فلما فتح الله علينا فكنا في الانصراف، حاذت ناقتي ناقتك فنزلت عن الناقة ودنوت منك لأقبل فخذك، فرفعت القضيب فضربت خاصرتي، فلا أدري أكان عمدا منك أم أردت ضرب الناقة؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا عكاشة أعيذك بجلال الله أن يتعمدك رسول الله بالضرب. يا بلال انطلق إلى منزل فاطمة وأتني بالقضيب الممشوق، فقالت فاطمة: وما يصنع أبي بالقضيب الممشوق، وليس هذا يوم حج ولا يوم غزاة؟ فقال: يا فاطمة ما أغفلك عما فيه أبوك؟ إن رسول الله يودع الدين ويفارق الدنيا، ويعطي القصاص من نفسه، فقالت فاطمة: يا بلال ومن ذا الذي تطيب نفسه أن يقتص من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ يا بلال إذن فقل للحسن والحسين يقومان إلى هذا الرجل فيقتص منهما ولا يدعانه يقتص من رسول الله صلى الله عليه وسلم فدخل بلال المسجد، ودفع

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت