فهرس الكتاب
ذلك إلا قد اقترب أجلي رأيت كأن ديكا أحمر نقرني ثلاث نقرات فاستعبرت أسماء فقالت يقتلك عبد أعجمي فإن أهلك فأمركم إلى هؤلاء الستة الذين توفى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عنهم راض عثمان بن عفان وعلي بن أبي طالب وعبد الرحمن بن عوف والزبير ابن العوام وطلحة بن عبد الله وسعد بن مالك فإن عشت فسأعهد عهدا لا تهلكوا إلا وإن الرجم حق قد رجم رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجمنا بعده ولولا أن يقولوا كتب عمر ما ليس في كتاب الله لكتبته ثم قرأ في كتاب الله {الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة نكالا من الله والله عزيز حكيم} نظرت إلى العمة وابنة الأخ فما جعلتهما وارثين ولا يرثان فإن أعش فسأفتح لكم منه طريقا تعرفونه وإن أهلك فالله خليفتي وتختارون رأيكم إني قد دونت الديوان ومصرت الأمصار وإنما أتخوف عليكم أحد رجلين رجل يؤول القرآن على غير تأويله فقاتل عليه ورجل يرى أنه أحق بالملك من صاحبه فيقاتل عليه , تكلم بهذا الكلام يوم الجمعة ومات يوم الأربعاء
الراوي: جابر بن عبدالله و عمر بن الخطاب المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 6/ 6
خلاصة حكم المحدث: فيه أبو معشر نجيح ضعيف يعتبر بحديثه