الصفحة 4863 من 15232

الله صلى الله عليه وسلم , فأخبره أن امرأتين بالباب , تسألانك: أتجزئ الصدقة عنهما على أزواجهما و على أيتام في حجورهما , ولا تخبره من نحن , قالت فدخل بلال على رسول الله صلى الله عليه وسلم فسأله , فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من هما؟ فقال: امرأة من الأنصار , وزينب , فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم, أي الزيانب؟ قال امرأة عبد الله بن مسعود , فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: لهما أجران: أجر القرابة , و أجر الصدقة

الراوي: زينب امرأة عبدالله المحدث: ابن القطان - المصدر: الوهم والإيهام - الصفحة أو الرقم: 2/ 452

خلاصة حكم المحدث: منقطع

5 -خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في أضحى أو فطر فصلى ثم انصرف فوعظ الناس وأمرهم بالصدقة وقال يا أيها الناس تصدقوا ثم انصرف فمر على النساء فقال لهن تصدقن فإني رأيتكن أكثر أهل النار فقلن بم ذاك يا رسول الله قال إنكن تكثرن اللعن وتكفرن العشير ما رأيت من ناقصات عقل ودين أذهب لقلب الرجل الحازم من إحداكن يا معشر النساء فقلن ما نقصان عقلنا وديننا يا رسول الله قال أليس شهادة المرأة بنصف شهادة الرجل فذلك من نقصان عقلها أليس إذا حاضت المرأة لم تصل قلن بلى قال فذلك من نقصان دينها قال ثم انصرف فلما صار إلى منزلة جاءته امرأة عبد الله بن مسعود تستأذن عليه فقيل يا رسول الله هذه زينب تستأذن عليك قال أي الزيانب قيل امرأة عبد الله بن مسعود قال ائذن لها [فأذن لها] فقالت يا نبي الله إنك أمرتنا اليوم بالصدقة وعندي حلي لي فأردت أن أتصدق به فزعم ابن مسعود أنه هو وولده أحق من تصدقت به عليهم فقال النبي صلى الله عليه وسلم صدق ابن مسعود زوجك وولدك أحق من تصدقت به عليهم

الراوي: أبو سعيد الخدري المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 3/ 121

خلاصة حكم المحدث: رجاله ثقات

6 -أن النبي صلى الله عليه وسلم انصرف يوما من صلاة الصبح فأتى النساء في المسجد فوقف عليهن فقال يا معشر النساء ما رأيت من نواقص عقل ودين أذهب بقلوب ذوي الألباب منكن وإني قد رأيت أنكن أكثر أهل النار يوم القيامة فتقربن إلى الله بما استطعتن وكان في النساء امرأة عبد الله بن مسعود فأتت إلى عبد الله بن مسعود فأخبرته بما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخذت حليا لها فقال ابن مسعود أين تذهبين بهذا الحلي قالت أتقرب به إلى الله ورسوله رجاء أن لا يجعلني من أهل النار فقال ويلك هلمي فتصدقي علي وعلى ولدي فإنا له موضع فقالت لا والله حتى أذهب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فذهبت تستأذن على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا للنبي صلى الله عليه وسلم هذه زينب تستأذن يا رسول الله قال أي الزيانب [هي] قالوا امرأة عبد الله بن مسعود قال ائذنوا لها فدخلت على النبي صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله إني سمعت منك مقالة فرجعت إلى ابن مسعود فحدثته فأخذت حليي أتقرب به إلى الله وإليك رجاء أن لا يجعلني [الله] من أهل النار فقال لي ابن مسعود تصدقي به علي وعلى ولدي فإنا له موضع فقلت حتى أستأذن النبي صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم تصدقي به عليه وعلى بنيه فإنهم له موضع ثم قالت يا رسول الله أرأيت ما سمعت منك حين وقفت علينا ما رأيت من نواقص عقل ولا دين أذهب بقلوب ذوي الألباب منكن قالت يا رسول الله فما نقصان ديننا وعقولنا قال أما ما ذكرت من نقصان دينكن فالحيضة التي تصيبكن تمكث إحداكن ما شاء الله أن تمكث لا تصلي ولا تصوم فذلكن من نقصان دينكن وأما ما ذكرت من نقصان عقولكن فشهادتكن إنما شهادة المرأة نصف شهادة الرجل

الراوي: أبو هريرة المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 3/ 120

خلاصة حكم المحدث: رجال أحمد ثقات

7 -تصدقن ولو من حليكن. قالت: وكان عبد الله خفيف ذات اليد، فقالت له: أيسعني أن أضع صدقتي فيك، وفي بني أخ لي يتامى؟ فقال عبد الله: سلي عن ذلك رسول الله؟ قالت: فأتيت النبي، فإذا على بابه امرأة من الأنصار، يقال لها: زينب، تسأل عما أسأل عنه. فخرج إلينا بلال، فقلنا له: انطلق إلى رسول الله، فسله عن ذلك، ولا تخبره من نحن، فانطلق إلى رسول الله، فقال: من هما؟ قال: زينب، قال: أي الزيانب؟ قال: زينب امرأة عبد الله، وزينب الأنصارية، قال: نعم! لهما أجران؛ أجر القرابة، وأجر الصدقة

الراوي: زينب امرأة عبدالله بن مسعود المحدث: الألباني - المصدر: صحيح النسائي - الصفحة أو الرقم: 2582

خلاصة حكم المحدث: صحيح

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت