الصفحة 4866 من 15232

الله صلى الله عليه وسلم: بخ بخ، ذلك مال رابح - مرتين - وقد سمعت ما قلت، وأنا أرى أن تجعله في الأقربين فقال أبو طلحة: أفعل يا رسول الله! فقسمها بين أقاربه وبين عمه

الراوي: أنس بن مالك المحدث: أبو نعيم - المصدر: حلية الأولياء - الصفحة أو الرقم: 6/ 370

خلاصة حكم المحدث: صحيح متفق عليه [أي: بين العلماء] من حديث مالك

11 -لما نزلت (لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون) قال أبو طلحة يا رسول الله أرى ربنا يسألنا من أموالنا فإني أشهدك أني قد جعلت أرضي بأريحاء له فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم اجعلها في قرابتك فقسمها بين حسان بن ثابت وأبي بن كعب

الراوي: أنس بن مالك المحدث: أبو داود - المصدر: سنن أبي داود - الصفحة أو الرقم: 1689

خلاصة حكم المحدث: سكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]

12 -عن أنس قال: لما نزلت (لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون) قال أبو طلحة يا رسول الله أرى ربنا يسألنا من أموالنا فإني أشهدك أني قد جعلت أرضي بأريحاء له فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم اجعلها في قرابتك فقسمها بين حسان بن ثابت وأبي بن كعب

الراوي: أنس بن مالك المحدث: الألباني - المصدر: صحيح أبي داود - الصفحة أو الرقم: 1689

خلاصة حكم المحدث: صحيح

13 -قدم على أبي بكر مال من البحرين، فقال: من كان له على رسول الله صلى الله عليه وسلم عدة فليأت فليأخذه، قال: فجاء جابر بن عبد الله فقال: قد وعدني رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: إذا جاءني من البحرين مال أعطيتك هكذا وهكذا ثلاث مرات ملء كفيه، قال: خذ بيديك فأخذ بيديه فوجده خمسمائة، قال: عد إليها ثم أعطاه مثلها، ثم قسم بين الناس ما بقي فأصاب عشرة دراهم، يعني لكل واحد، فلما كان العام المقبل جاءه مال أكثر من ذلك، فقسم بينهم فأصاب كل إنسان عشرين درهما، وفضل من المال فضل، فقال للناس: أيها الناس قد فضل من هذا المال فضل، ولكم خدم يعالجون لكم ويعملون لكم إن شئتم رضخنا لهم فرضخ لهم، خمسة دراهم خمسة دراهم، فقالوا: يا خليفة رسول الله لو فضلت المهاجرين، قال: أجر أولئك على الله، إنما هذه معايش الأسوة فيها خير من الإثرة، فلما مات أبو بكر رضي الله عنه استخلف عمر رضي الله عنه، ففتح الله عليه الفتوح، فجاءه أكثر من ذلك المال، فقال: قد كان لأبي بكر في هذا المال رأي ولي رأي آخر، لا أجعل من قاتل رسول الله صلى الله عليه وسلم كمن قاتل معه، ففضل المهاجرين والأنصار، ففرض لمن شهد بدرا منهم خمسة آلاف خمسة آلاف، ومن كان إسلامه قبل إسلام أهل بدر فرض له أربعة آلاف أربعة آلاف، وفرض لأزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم اثني عشر ألفا لكل امرأة إلا صفية وجويرية، فرض لكل واحدة ستة آلاف ستة آلاف، فأبين أن يأخذنها، فقال: إنما فرضت لهن بالهجرة، قلن: ما فرضت لهن من أجل الهجرة، إنما فرضت لهن من مكانهن من رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولنا مثل مكانهن، فأبصر ذلك فجعلهن سواء مثلهن، وفرض للعباس بن عبد المطلب اثني عشر ألفا لقرابته من رسول الله صلى الله عليه وسلم، وفرض لأسامة بن زيد أربعة آلاف، وفرض للحسن والحسين خمسة آلاف خمسة آلاف، فألحقهما بأبيهما لقرابتهما من رسول الله صلى الله عليه وسلم، وفرض لعبد الله بن عمر ثلاثة آلاف، فقال: يا أبه فرضت لأسامة بن زيد أربعة آلاف وفرضت لي ثلاثة آلاف، فما كان لأبيه من الفضل ما لم يكن لك، وما كان له من الفضل ما لم يكن لي، فقال: إن أباه كان أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من أبيك، وهو كان أحب إلى رسول الله منك، وفرض لأبناء المهاجرين والأنصار ممن شهد بدرا ألفين ألفين، فمر به عمر بن أبي سلمة فقال: زيدوه ألفا أو قال: زده ألفا يا غلام، فقال محمد بن عبد الله بن جحش: لأي شيء تزيده علينا، ما كان لأبيه من الفضل ما لم يكن لآبائنا، قال: فرضت له بأبي سلمة ألفين، وزدته بأم سلمة ألفا، فإن كانت لك أم مثل أم سلمة زدتك ألفا، وفرض لأهل مكة ثمانمائة، وفرض لعثمان بن عبد الله بن عثمان وهو ابن أخي طلحة بن عبيد الله - يعني: عثمان بن عبد الله- ثمانمائة، وفرض لابن النضر بن أنس ألفي درهم، فقال له طلحة بن عبيد الله: جاءك ابن عثمان مثله ففرضت له ثمانمائة، وجاءك غلام من الأنصار ففرضت له في ألفين، فقال: إني لقيت أبا هذا يوم أحد فسألني عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: ما أراه إلا قد قتل، فسل سيفه وكشر زنده وقال: إن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد قتل فإن الله حي لا يموت، فقاتل حتى قتل، وهذا يرعى الغنم فتريدون أجعلهما سواء، فعمل عمر عمره بهذا، حتى إذا كان من آخر السنة التي حج فيها، قال ناس من الناس: لو قد مات أمير المؤمنين أقمنا فلانا -يعنون: طلحة بن عبيد الله - وقالوا: كانت بيعة أبي بكر فلتة، فأراد أن يتكلم في أوسط أيام التشريق بمنى، فقال له عبد الرحمن بن عوف: يا أمير المؤمنين إن هذا المجلس يغلب عليه غوغاء الناس، وهم لا يحتملون كلامك، فأمهل أو أخر حتى تأتي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت