الصفحة 4902 من 15232

خراج، ولا شيئا إلا أن يكون في غزوة مع النبي صلى الله عليه وسلم، أو مع أبي بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم، قال عبد الله بن الزبير: فحسبت ما عليه من الدين فوجدته ألفي ألف ومائتي ألف، قال: فلقي حكيم بن حزام عبد الله بن الزبير فقال: يا ابن أخي، كم على أخي من الدين؟ فكتمه، فقال: مائة ألف، فقال حكيم: والله ما أرى أموالكم تسع لهذه، فقال له عبد الله: أفرأيتك إن كانت ألفي ألف ومائتي ألف؟ قال: ما أراكم تطيقون هذا، فإن عجزتم عن شيء منه فاستعينوا بي، قال: وكان الزبير اشترى الغابة بسبعين ومائة ألف، فباعها عبد الله بألف ألف وستمائة ألف، ثم قام فقال: من كان له على الزبير حق فليوافنا بالغابة، فأتاه عبد الله بن جعفر، وكان له على الزبير أربعمائة ألف، فقال لعبد الله: إن شئتم تركتها لكم، قال عبد الله: لا، قال: فإن شئتم جعلتموها فيما تؤخرون إن أخرتم، فقال عبد الله: لا، قال: قال: فاقطعوا لي قطعة، فقال عبد الله: لك من ها هنا إلى ها هنا، قال: فباع منها فقضى دينه فأوفاه، وبقي منها أربعة أسهم ونصف، فقدم على معاوية وعنده عمرو بن عثمان والمنذر بن الزبير وابن زمعة، فقال له معاوية: كم قومت الغابة؟ قال: كل سهم مائة ألف، فكم بقي، قال: أربعة أسهم ونصف، قال المنذر بن الزبير: قد أخذت سهما بمائة ألف، قال عمرو بن عثمان: قد أخذت سهما بمائة ألف، وقال ابن زمعة: قد أخذت سهما بمائة ألف، فقال معاوية: كم بقي؟ فقال: سهم ونصف، قال: أخذته بخمسين ومائة ألف، قال: وباع عبد الله بن جعفر نصيبه من معاوية بستمائة ألف، فلما فرغ ابن الزبير من قضاء دينه، قال بنو الزبير: اقسم بيننا ميراثنا، قال: لا والله لا أقسم بينكم حتى أنادي بالموسم أربع سنين: ألا من كان له على الزبير دين فليأتنا فلنقضه، قال: فجعل كل سنة ينادي بالموسم، فلما مضى أربع سنين قسم بينهم، قال: فكان للزبير أربع نسوة، ورفع الثلث، فأصاب كل امرأة ألف ألف ومائتا ألف، فجميع ماله خمسون ألف ألف، ومائتا ألف.

الراوي: عبدالله بن الزبير المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 3129

خلاصة حكم المحدث: [صحيح]

13 -عن مكحول أن رجلا سأل أبا الدرداء عن صيام رجب فقال: سألت عن شهر كانت الجاهلية تعظمه في جاهليتها وما زاده الإسلام إلا فضلا وتعظيما، ومن صام منه يوما تطوعا يحتسب به ثواب الله ويبتغي به وجه الله مخلصا أطفأ صومه ذلك اليوم غضب الله وغلق عنه بابا من أبواب النار، ولو أعطي ملء الأرض ذهبا ما كان حقا له، لا يستكمل أجره بشيء من الدنيا دون يوم الحساب، وله عشر دعوات مستجابات فإن دعا بشيء في عاجل الدنيا أعطيه وإلا ادخر له من الخير كأفضل ما دعا داع من أولياء الله وأحبائه وأصفيائه ومن صام يومين كان له مثل ذلك، وله مع ذلك أجر عشرة من الصديقين في عمرهم بالغة أعمارهم وشفع في مثل ما شفعوا فيه فيكون في زمرتهم حتى يدخل الجنة معهم ويكون من رفقائهم، ومن صام ثلاثة أيام كان له مثل ذلك وقال الله له عند إفطاره: لقد وجب حق عبدي هذا ووجبت له محبتي أشهدكم يا ملائكتي أني قد غفرت ما تقدم من ذنبه وما تأخر - فذكر الحديث بألفاظ نحو هذا الجنس يقول فيه: ومن تسعة أيام منه رفع كتابه في عليين وبعث يوم القيامة من الآمنين ويخرج من قبره ووجهه يتلألأ حتى يقول أهل الجمعة هذا نبي مصطفى، وإن أدنى ما يعطى أن يدخل الجنة بغير حساب، ومن صام عشرة فبخ بخ بخ له مثل ذلك وعشرة أضعافه وهو ممن يبدل الله عز وجل سيئاتهم حسنات ويكون من المقربين لله بالقسط وكمن عبد الله ألف عام صائما قائما محتسبا، ومن صام عشرين يوما كان له مثل ذلك وعشرون ضعفا وهو ممن يزاحم خليل الله في قبته ويشفع في مثل ربيعة ومضر كلهم من أهل الخطايا والذنوب، ومن صام ثلاثين يوما كان له من جميع ذلك ثلاثين ضعفا ونادى مناد من السماء: أبشر يا ولي الله بالكرامة العظمى، والكرامة النظر إلى وجه الجليل في مرافقة النبيين والصديقين والشهداء الصالحين وحسن أولئك رفيقا، طوبى لك طوبى لك ثلاث مرات غدا إذا انكشف الغطاء فأفضيت إلى جسيم ثواب ربك الكريم فإذا نزل به الموت سقاه ربه عند خروج نفسه شربة من حياض القدس ويهون سكرة الموت حتى ما يجد للموت ألما ويطلع في قلبه. . ويظلم في الموقف. .، حتى يرد حوض النبي صلى الله عليه وسلم وإذا خرج من قبره شيعه سبعون ألفا من النجائب من الدر والياقوت ومعهم الطرائف والحلي والحلل فيقولون: يا ولي الله التجئ إلى ربك الذي أظميت له نهارك وأنحلت له جسمك، فهو من أول الناس دخول جنات عدن يوم القيامة مع الفائزين الذين رضي الله عنهم ورضوا عنه ذلك هو الفوز العظيم، فإن كان له في كل يوم يصومه على قدر قوته فتصدق به فهيهات هيهات ثلاثا لو اجتمع الخلائق على أن يقدر وأقدر ما أعطي ذلك العبد من الثواب ما بلغ معشار العشر مما أعطي ذلك العبد من الثواب

الراوي: أبو الدرداء المحدث: ابن حجر العسقلاني - المصدر: تبيين العجب - الصفحة أو الرقم: 45

خلاصة حكم المحدث: موضوع

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت