فهرس الكتاب
13 -الضيافة ثلاثة أيام، جائزته. قيل: ما جائزته؟ قال: يوم وليلة، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليسكت
الراوي: أبو شريح العدوي الخزاعي الكعبي المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 6476
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]
14 -من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه وجائزته يوم وليلة ولا يحل له أن يثوي عند صاحبه حتى يحرجه الضيافة ثلاثة أيام وما أنفق عليه بعد ثلاثة أيام فهو صدقة
الراوي: أبو شريح العدوي الخزاعي الكعبي المحدث: الألباني - المصدر: صحيح ابن ماجه - الصفحة أو الرقم: 2979
خلاصة حكم المحدث: صحيح
1 -الضيافة ثلاثة أيام، فما زاد فهو صدقة، و على الضيف أن يتحول بعد ثلاثة أيام
الراوي: أبو هريرة المحدث: السيوطي - المصدر: الجامع الصغير - الصفحة أو الرقم: 5236
خلاصة حكم المحدث: صحيح
2 -الضيافة ثلاثة أيام، فما زاد فهو صدقة، و على الضيف أن يتحول بعد ثلاثة أيام
الراوي: أبو هريرة المحدث: الألباني - المصدر: ضعيف الجامع - الصفحة أو الرقم: 3601
خلاصة حكم المحدث: ضعيف
3 -من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه وجائزته يوم وليلة ولا يحل له أن يثوي عند صاحبه حتى يحرجه الضيافة ثلاثة أيام وما أنفق عليه بعد ثلاثة أيام فهو صدقة
الراوي: أبو شريح العدوي الخزاعي الكعبي المحدث: الألباني - المصدر: صحيح ابن ماجه - الصفحة أو الرقم: 2979
خلاصة حكم المحدث: صحيح
4 -الضيافة ثلاثة أيام، جائزته. قيل: ما جائزته؟ قال: يوم وليلة، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليسكت
الراوي: أبو شريح العدوي الخزاعي الكعبي المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 6476
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]
5 -الضيافة ثلاثة أيام. وجائزته يوم وليلة. ولا يحل لرجل مسلم أن يقيم عند أخيه حتى يؤثمه). قالوا: يا رسول الله! وكيف يؤثمه؟ قال: يقيم عنده، ولا شيء يقريه به. وفي رواية: سمعت أذناي وبصر عيني ووعاه قلبي حين تكلم به رسول الله صلى الله عليه وسلم. فذكر بمثل حديث الليث. وذكر فيه: ولا يحل لأحدكم أن يقيم عند أخيه حتى يؤثمه. بمثل ما في حديث وكيع.
الراوي: أبو شريح العدوي الخزاعي الكعبي المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 48
خلاصة حكم المحدث: صحيح
6 -الضيافة ثلاثة أيام. وجائزته يوم وليلة. ولا يحل لرجل مسلم أن يقيم عند أخيه حتى يؤثمه. قالوا: يا رسول الله! وكيف يؤثمه؟ قال: يقيم عنده، ولا شيء يقريه به. وفي رواية: سمعت أذناي وبصر عيني ووعاه قلبي حين تكلم به رسول الله صلى الله عليه وسلم. فذكر بمثل حديث الليث. وذكر فيه: ولا يحل لأحدكم أن يقيم عند أخيه حتى يؤثمه بمثل ما في حديث وكيع.