الصفحة 18 من 27

-وكمال الصفة الذاتية ألا تتعلق بالمشيئة وكمال الفعلية أن تتعلق بالمشيئة فلو اتصف الله بالسمع تارة وعكسه تارة لكان نقصا . وعلي العكس لو اتصف الله بالضحك دوما أو العطاء دوما لتعارض ذلك مع الحكمة.

القاعدة الثالثة:

دلالة الأسماء علي الذات والصفات تكون بالمطابقة والتضمن والالتزام. فالخالق تذل علي الذات بالمطابقة فاسم الله الخالق ليس فيه شئ زائد علي الذات ويدل علي الخلق بالتضمن وعلي باقي الصفات بالالتزام .

القاعدة الرابعة:

أسماء الله غير محصورة بعدد معين. لقول النبي (( أسألك بكل هو اسم لك سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك أو علمته أحد من خلقك أو استأثرت به في علم الغيب عندك ) صحيح. أما قوله (( إن لله تسعة وتسعين اسما مائه إلا واحدا من أحصاها دخل الجنة ) فلا تدل علي أن أسماءه تعالي محصورة في التسعة والتسعين ولكن المعني أن الجزاء المذكور هو مختص بهذه الأسماء وهو دخول الجنة لمن أحصاها ولو أراد النبي ( أن أسماء الله هي التسعة والتسعون فحسب لكان لفظ الحديث إن أسماء الله تسعة وتسعون اسما ) .

وقد اجتهد كثير من العلماء في ذكر هذه الأسماء واختلفت روياتهم في ذلك مما يدل علي أنها ليست محددة أو مقطوع فيها. وهي كليلة القدر أخفاها الله ليجتهد الناس في العشر جميعا كذلك لم يحدد الله هذه الأسماء ليجتهد العبد في كل اسم يعلمه.

القاعدة الخامسة:

نصوص الصفات معلومة لنا باعتبار مجهولة باعتبار آخر فباعتبار المعني لنا معلومة وباعتبار الكيفية والحقيقة هي لنا مجهولة .

القاعدة السادسة:

التكييف منفي العلم لنا و التمثيل منفي الوجود فصفات الله لها كيفية ولكن نحن لا نعلمها. أما صفات الله فليس لها شبيه ولا نظير.

القاعدة السابعة:

أفعال الله هل يصح أن يقال إنها حادثة ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت