فهرس الكتاب
ملحوظة: هذه الأسماء الأربعة ذكرها الله معطوفة بالواو في سورة الحشر بخلاف بقية الأسماء وهذا لإثبات الجمع بينها لأن المخلوقات الأول منها لا يكون أخرا والظاهر منها لا يكون باطنا أما الله فهو الأول والآخر والظاهر والباطن.
البارئ
هو المنشئ للأعيان من العدم إلي الوجود والبرء وهو الفري / التنفيذ (1)
الخالق
المقدر للشيء قبل وجوده (2)
المصور
المشكل ، والتصوير هو التخطيط والتشكيل في صور مختلفة وهذا التعارف الخلق فالله عز وجل قدر وأوجد أخرجهم من العدم إلي الوجود ثم صورهم فيما شاء من الصور فهو الخالق البارئ المصور. (3)
والتعبد لله بهذه الأسماء اعتراف القلب بربوبية الله الذي خلق وبرأ وصور مما يوجب علي العبد إفراد الله بالعبادة والألوهية حيث كانت هذه الصفات مما استدل به القرآن علي استحقاق الله للألوهية وحده وهو ما يعبر عنه بالاستدلال بالربوبية علي استحقاق الألوهية قال تعالي { يأيها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم لعلكم تتقون ....} { وما خلق الجن والإنس إلا ليعبدون } { ألا له الخلق ولأمر تبارك الله رب العالمين } ومن تأمل في آثار هذه الأسماء في الكون علم فيضا من حكمة الله وعلمه في إتقان خلقة وإبداع ملكه يري ذلك كلما تفكر في مخلوق من المخلوقات وهكذا الأرض و السماوات فارجع البصر هلي تري من فطور ثم ارجع البصر كرتين ينقلب إليك البصر خاسئا وهو حسير.
الباسط القابض
الباسط / الناشر فضله علي عباده يرزق من يشاء ويوسع ويجود ويفضل ويعطي أكثر مما يحتاج
والقابض / يطوي بره ومعروفه عمن يريد ويضيق ويقدر ويحرم فيفقر
و يقبض الصدقات ويبسط الجزاء عليها قال الحصار وهذان الاسمان يخصان بمصالح الدنيا والاخرة
والتعبد لله بهذين الاسمين أن يسأل العبد ربه البسط في خيرات الدنيا والآخرة ويرجوا ذلك ويخاف من قبض منافع الدنيا والآخرة .