فهرس الكتاب
8.المصادر والفهارس التي تم الرجوع إليها لتحديد اسم المؤلف والناسخ وتاريخ النسخ.
سوف نتناول فيما يلي كل عنصر من هذه العناصر بالشرح والتفصيل.
أولًا. . صفحة العنوان
هي وأجهة الكتاب المطبوع الآن، وتشتمل صفحة العنوان في المخطوط علي العنوان واسم المؤلف، اسم الناسخ، مكان النسخ وتاريخ النسخ.
في اول العهد العربي لم يكونوا علي علم بصفحة العنوان وكانت الصفحة الأولي تترك بيضاء وقد قام من يمتلك نسخة من المخطوط بكتابة العنوان علي هذه الصفحة. ومن الضروري الإشارة من.أن المخطوطات كانت تعرف بعناوينها وليس اسم المؤلف فلا بد أن يكون المدخل بالعنوان.
يجب علي المفهرس أن يثبت العنوان الذي ورد في صفحة العنوان أو المقدمة أو الخاتمة ويحيله إلي العناوين الأخري المشهور بها هذا المخطوط.
في حالة عدم العثور علي عنوان بسبب فقدان صفحة العنوان أو الخاتمة أو تجاهل الناسخ ذكر صفحة العنوان، يجب علي المفهرس في هذه الحالة قراءة جزء ليس بصغير من المخطوط حتي يتعرف علي موضوعه، ثم يفهرس أنه كتاب كذا.
وفي حالة عدم التوصل إلي عنوان المخطوط إذا كان صغيرًا يقال رسالة كذا مع الاحاطة بأن الكتاب هل هو متن أو شرح أو حاشية.
المخطوطات العربية لها عناوين متشابهة كثيرة إلا انها لعدة مؤلفين مثل مخطوط"أسباب النزول لابن الجوري"و"أسباب النزول لابن حجر العسقلاني".
والواجب علي المفهرس إلا ينساق وراء المعلومات بدون التأكد من صحتها من خلال:
الإطلاع علي مراجع وفهارس المخطوطات الاخري
مقابلة النسخة بعدة نسخ
وفي حالة إتيان المفهرس بعنوان من عنده أو بفقرة فلا بد من وضعها بين قوسين.
نلاحظ أن عنوان المخطوط كان يتميز عن النص الأصلي بـ:
اختلاف لون المداد
أنه كان يكتب بخط كبير
ولكن في العصور القديمة لم يكن هناك اختلاف بين عنوان المخطوط أو النص. ويذكر لنا الدكتور عبد الستار الحلوجي أن هذا التطور قد حدث في القرن الرابع الهجري.