الصفحة 71 من 189

ثانيًا: اسم المؤلف

لا بد من ذكر اسم المؤلف كاملًا في الفهرسة وتوثيقه عن طريق أحد كتب التراجم أو الطبقات مثل الأعلام، معجم المؤلفين، هدية العارفين إلي غير ذلك. ويعتمد المفهرس علي مصدر واحد فقط لاختلاف ترتيب المداخل من مصدر لاخر، كذلك لا بد من ذكر سنة الميلاد أو الوفاة.

يجب ألا يقع المفهرس في الخطأ الناتج عن تشابه الأسماء حيث من الجائز ان ينسب الكتاب أو المخطوط إلي مؤلف أخر، ومثل هذه الأخطاء الجسيمة لا تغتفر.

إذا استطاع المفهرس من خلال قراءته للمخطوط أن يحدد القرن الذي يعيش فيه المؤلف وأسم شيخًا له أو تلميذًا له أو انه توجه للحج في عام كذا فإنه يمكن أن يذكر ذلك في نهاية ترجمته.

ثالثًا: بداية المخطوط (الاستهلال)

معظم المخطوطات العربية تبدأ بالبسملة والحمد لله ثم الصلاة علي النبي عليه الصلاة والسلام، وبعض المخطوطات قد تشذ عن هذه القاعدة وتدخل في الموضوع مباشرة. ثم يذكر المؤلف اسم مخطوطه وموضوعه والسبب في التأليف ثم يذكر الطريقة أو المنهج الذي اتبعه في ترتيب مادته (فصول أو أقسام المخطوط) ، ثم يذكر المصادر التي اعتمد عليها في تأليف المخطوط لتزيد من ثقة المخطوط.

وقد ذكر أن أول المخطوط يضمن لنا أمرين:

الأول: معرفة بدايته تمامًا

الثاني: التأكد من صحته إذا ما قورن بنسخة أخري.

رابعًا: نهاية المخطوط (الخاتمة)

تختلف نهاية المخطوط من مخطوط إلي اخر. إذا كان الكتاب له أجزاء أخري نجد عبارة"انتهي جزء كذا، يتلوه إن شاء الله جزء كذا، أوله كتاب كذا، أوله فصل كذا"ثم يأتي بعد ذلك تاريخ النسخ (يوم - شهر - سنة) .

غالبًا ما تكون هذه النهاية علي شكل هرم مقلوب يسمي بحرد المتن وفي بعض الأحيان يذكر الناسخ أسمه، مكان النسخ، تاريخ النسخ.

يؤكد أساتذة المكتبات أنه يجب علي المفهرس أن يثبت كل المعلومات التي توجد في نهاية المخطوطات دون أي إيجاز حيث أن نهاية المخطوط تكون بنفس أهمية صفحة العنوان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت