فهرس الكتاب

الصفحة 138 من 157

قال الشيخ عبد الرحمن السعدي في تفسيره: قدَّم تعالى أعمال القلوب، لأنها أصل لأعمال الجوارح وأفضل منها [1] .

وقال ابن تيمية: دخول أعمال القلب في الإيمان أولى من دخول أعمال الجوارح باتفاق الطوائف كلها [2] .

وقال ابن الجوزي: عمل القلب أفضل من عمل الجوارح [3] .

وقال الزركشي: العمل ينقسم إلى قلبي وبدني, والقلبي أفضل، ومن شرفه أنه لا يدخله الرياء وإنما يدخل الأعمالَ الظاهرة، والرياء آفة كل عبادة [4] .

وقال ابن القيم: من تأمل الشريعة في مصادرها ومواردها علم ارتباط أعمال الجوارح بأعمال القلوب, وأنها لا تنفع بدونها, وأن أعمال القلوب أفرض على العبد من أعمال الجوارح [5] , وقال: أعمال القلوب فرضها أفرض من أعمال الجوارح ومستحبها أحب إلى الله من مستحبها, وعمل الجوارح بدونها إما عديم المنفعة أو قليل المنفعة [6] .

وقال ابن القيم أيضا: معرفة أحكام القلوب أهم من معرفة أحكام الجوارح إذ هي أصلها, وأحكام الجوارح متفرعة عليها [7] .

إذا علمت أهمية أعمال القلوب وأحكامها فاعلم أن إصلاحك لقلبك هو أول طريق الطلب, فقد قال النووي: ينبغي أن يطهر قلبه من الأدناس ليصلح

(1) تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان (ص 315)

(2) مجموع الفتاوى 7/ 506

(3) تلبيس إبليس (ص 121)

(4) المنثور في القواعد 2/ 422

(5) بدائع الفوائد 3/ 710

(6) مدارج السالكين 1/ 101 بتصرف يسير جدا.

(7) بدائع الفوائد 3/ 705

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت