فهرس الكتاب

الصفحة 37 من 157

وقال أبو إسحاق الشيرازي: العلم الذي لا يَنتفع به صاحبُه أن يكون الرجل عالما ولا يكون عاملا [1] , ولذلك قال ابن القيم: فإن العمل الصالح هو ثمرة العلم النافع [2] .

وروى الدارمي عن عمر بن الخطاب أنه قال لعبد الله بن سلام: من أرباب العلم؟ قال: الذين يعملون بما يعلمون [3] .

وقد قال بعضهم: العالم هو الذي يعمل بما يعلم [4] , وقال الشيخ بكر أبو زيد: ولا يغب عن بالك أن العالم لا يعد عالما إلا إذا كان عاملا [5] .

قال إبراهيم الخواص: ليس العالم بكثرة الرواية وإنما العالم من اتبع العلم واستعمله واقتدى بالسنن وإن كان قليل العلم [6] .

وقال الشعبي: إنا لسنا بالفقهاء ولكنا سمعنا الحديث فرويناه, الفقهاء من إذا علم عمل [7] .

وقال ابن القيم في قوله / «من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين» : إذا أريد بالفقه العلمُ المستلزم للعمل, وأما إن أريد به مجرد العلم فلا يدل على أن من فقه في الدين فقد أريد به خيرا [8] .

(1) سير أعلام النبلاء 18/ 457

(2) مدارج السالكين 1/ 445

(3) قال حسين سليم أسد: رجاله ثقات وإسناده صحيح.

(4) تهذيب اللغة للأزهري مادة (علم) .

(5) حلية طالب العلم (ص 144)

(6) الاعتصام 1/ 162

(7) تذكرة الحفاظ 1/ 66

(8) مفتاح دار السعادة 1/ 60

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت