الصفحة 31 من 51

8 -إذا سكت الشارع عن أمر مع وجود داعي الكلام فيه دل سكوته على قصده إلى الوقوف عند حد ما شرع (1) .

9 -الاستقراء من خلال مجموع أدلة الشريعة كتابًا وسنة ، وهو يفيد القطع لأن كليات الشريعة لا تستند إلى دليل واحد بل إلى مجموعة أدلة تواردت على معنى واحد فأعطته صفة القطع ، وتخلُّفُ بعض الجزئيات عن مقتضى الكلي لا يخرجه عن كونه كليًا ((2) . وقد اعتبر ابن عاشور الاستقراء المسلك الأول من مسالك إثبات المقاصد ((3) . وهذا طريق مهم لمعرفة المقصد ولضبطه أيضًا ، فإن الكتاب يجب أن يشهد لبعضه ، ويجب أن يوافقك القرآن كله على بعضه ، وبعضه على كله .

(1) انظر: الموافقات 2 /681- 683 والاعتصام 1 / 361 .

(2) انظر: الموافقات 1 / 29 ، 30 و 2 / 322 ، 362 ، 364 و د. الريسوني"نظرية المقاصد"ص 245 .

(3) انظر: ابن عاشور"مقاصد الشريعة الإسلامية"ص 20 - الشركة التونسية للتوزيع والنشر - تونس - الشركة الوطنية للكتاب - الجزائر د ، ط / د ، ت .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت