وهي كلمات حق يراد بها باطل لأن بينها مفاهيم إسلامية يراد بها استئناس الضمير الإسلامي ، مثلها مثل الكلمات التبجيلية التي يتداولها العلمانيون أثناء الحديث عن القرآن الكريم تمهيدًا لإقصائه عن الحياة والتشريع وذلك كقولهم:
""القرآن كتاب هداية وبشرى ، يقول كل شيء ولا يقول شيئًا"" ((1) .
القرآن كتاب هداية وإقحامه في كل أمورنا الحياتية ليست من تخصصه إنه ليس كتابًا في الطب والفيزياء (2) .
-""والخطاب القرآني خطاب تثقيفي تربوي من أوله إلى آخره"" ((3) .
-""القرآن كتاب هداية وبشرى ورحمة ، وليس كتاب قانون تعليمي"" ((4) .
-""القرآن ليس كتاب علم ، وإنما خطاب ديني روحي أخلاقي كوني"" ((5) .
-""القرآن كتاب دين وإيمان وليس كتاب تقنين وتشريع بعكس التوراة"" ((6) . -""شريعة موسى الحق ، وعيسى الحب ، ومحمد - صلى الله عليه وسلم - هي الرحمة"" (7) .
وعلى هذا السبيل تُستخدم المقاصد والمصالح والتأويل وعلوم القرآن كما سنرى .
ثانيًا - إبراز الشاطبي وتصفية الشافعي:
(1) انظر: طيب تيزيني"الإسلام والعصر"ص 105 ، 148 .
(2) انظر: أنور خلوف"القرآن بين التفسير والتأويل والمنطق العقلي"ص 34 .
(3) أركون"تاريخية الفكر"ص 103 .
(4) طيب تيزيني"النص القرآني"ص 184 .
(5) أركون"القرآن من التفسير الموروث إلى تحليل الخطاب الديني"ص 124 والنص للمترجم هاشم صالح .
(6) الصادق بلعيد"القرآن والتشريع"ص 183 .
(7) العشماوي"جوهر الإسلام"ص 17 ، 18 .