وقد رأوا أن نشر هذا المعتقد بصورة تطبيقات حياتية ، واستشفائية ، يسهل انتشارها دون مواجهة فكرية مع المتدينين ودون التفات من العامة لما تتضمنه من معتقد ، وقد نجحت خطتهم إلى حد كبير من حيث الانتشار السريع والتطبيق لتقنياتهم،دون الانتباه لما تعنيه ممارسة هذه التقتيات من اعتقادات قال الدكتور دوجلاس ( Douglas K Chung.Dr ) أستاذ علم الاجتماع الديني بإحدى جامعات ولاية ميتشغان الأمريكية:"كثير من الناس يمارسون"الشي كونغ"و"التاي شي شوان"، و"الإبر الصينية" (1) يوميًا دون أن يعرفوا أنهم يمارسون الطاوية " ، فطريقتهم هذه تضمن اشتراك الإنسانية جمعاء دون تمايز ديني ، ومن ثم يعمّ الكون سلام عالمي ، وتسامح وإخاء شامل (2) ، حيث لم يسبب التمايز الديني على مدى العصور السابقة - بزعمهم - إلا الحروب والكراهية .
(1) . أفتى عدد من العلماء بجواز العلاج بالإبر الصينية ، وذلك على اعتباره مجرد دواء فلم يكن معروف حقيقة ما يقصدونه بمسارات الطاقة الكونية ، وبعد تبين هذا الأصل العقدي الذي تعتمد عليه من الإيمان وأن لازمه الإيمان بما يسمى"الطاقة الكونية"وبوجود أجساد سبعة وجسم أثيري ، عليه منافذ (شكرات) ومسارات للطاقة الكونية التي تضمن للإنسان حياته وصحته ؛ فإن الأمر يحتاج إلى مراجعة من أهل الفقه والفتوى، علمًا بأن العلاج بالإبر الصينية فيه مايعتمد على علم صحيح كمواضع الأعصاب أو الغدد الليمفاوية مما قد يفصل عما يعتمد على عقيدتهم الفاسدة والله أعلم .
(2) . ولاقى هذا الفكر هوى عند بعض فرق المسيحية حسب معتقدهم في الألفية السعيدة .