ففي معهد"إيسلان"تكونت حركة"النيواييج"ووضعت اللبنات الأولى لطرق نشر فكرها ؛ فجُمعت عشرات الطرق والتقنيات والتدريبات والطقوس والممارسات التي لها نتائج روحية ( قوة ، همة ،حركة ، انبعاث ) أو شفائية من الأديان الشرقية والوثنيات ومعتقدات الشامان . وهي تقنيات تتنوع لتلبي احتياجات متنوعة لدى الناس كالصحة والسعادة والإيجابية وتنمية القدرات فتضمن بذلك انتشارًا واسعًا . وانتشر"النيوايجرز"في أنحاء أمريكا لنشر فكرهم بتقنياتهم الجديدة ذات القوالب التدريبية . وتكّون لنشرها وترويجها مؤسسات خاصة خارج أمريكا أشهرها مؤسسة"فايند هورن"ببريطانيا .
ومازال معهد (إيسلان) يطور أبحاثه ، ويغيّر إطار فكره بحسب نتائج مايرى في واقع الناس مع الحفاظ على لب الفكرة ( عبادة القوة النفسية الكامنة ) ، ولذلك ففي قاعاته اليوم وبرئاسة أحد مؤسسيه ( مايكل ميرفي ) تعاد دراسة (عقيدة وحدة الوجود) وإعادة تشكيلها ودمجها مع (عقيدة الحلول) (1) لتتناسب أكثر مع اعتقاد أكثر الناس بوجود إله ويُدرَب"النيوايجرز"على تقنيات التأثير وتغير القناعات والتحكم بطرق شتى تبدأ بالتوافق والألفة والمسامحة فالمجاراة والقيادة وتنتهي بالاستعانة بالأرواح والقوى الكونية والسفلية - حسب معتقدهم - .
(1) . الفرق بين عقيدة وحدة الوجود وعقيدة الحلول فلسفي ، والمؤدى متقارب ، فعقيدة الوحدة تثبت موجودًا واحدًا هو كل شيء وكل شيء موجود هو ذاته ، بينما عقيدة الحلول تثبت إلهًا ولكنه يحل في كل شيئ .