فهرس الكتاب

الصفحة 31 من 105

ويعتقدون بأن هذه الثنائية مطردة في كل شيء ؛ فمثلًا جلد الإنسان يغلب عليه"اليانج"وداخله يغلب عليه"الين"وهكذا كل أعضاءه الداخلية خارجها يغلب عليه"اليانج"وداخلها"ين"، وكذلك الأغذية وسائر الموجودات يغلب عليها إما"الين"أو"اليانج". ويعتقدون أن قوى"الين"و"اليانج"في الكون ليست ثابتة بل دائمة التحول ، فما يكون"ين"قد يصبح"يانج"في زمن آخر وبظروف أخرى حسب حركة القمر والشمس والكواكب! وحسب قوانين العناصر الخمسة (الأطوار ، القوى ، مجالات الطاقة) : الخشب والنار والأرض والمعدن والماء . وكل ما يحدث في الكون يمكن ربطه بالتوازن بين"الين"و"اليانج"أو بالعناصر الخمسة التي تعمل على شكل حلقة متكاملة كل عنصر يخلق عنصرًا ويدمر آخر فيما بينها بشكل تلقائي لإيجاد توازن دائم في الطبيعة ، و يجب أن يسعى الإنسان -مثل كل مافي الكون - للموازنة بين قوتي"الين"و"اليانج"؛ ليتحقق التناغم الكامل في الكون مع"الكلي"، ويتم ذلك بالعناية باستمداد الطاقة الكونية للجسم ، والاهتمام بتسليك مساراتها ، والحرص على تدفيقها في الجسم من خلال العناية بحميات غذائية خاصة تعتمد الخصائص الميتافيزيقية للأطعمة كحمية الماكروبيوتيك، وممارسة الرياضات الخاصة كالتشي كونغ والتاي شي شوان واليوجا ، أو العلاجات كالإبر الصينية والريكي، أو باستعمال أسرار وشيفرات (الشكرات) ورموزها من الروائح والألوان والأحجار والأشكال الهندسية والترانيم"المانترا".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت