والقوة والحيوية وتجاوز الألم وربما التمكن من الوصول للخلود مستقبلا .
فهذه النظم والطقوس مبنية على أديان الشرق والوثنيات والفلسفات الملحدة وينشرها"النيواييج"لموافقتها لمعتقدهم"وحدة الوجود"في العالم وبين أصحاب الأديان السماوية عن طريق إيهامهم بأنها مجرد معارف بشرية حيادية وتطبيقات حياتية عامة تجعل هناك تقاربًا بين سكان الأرض وكافة المخلوقات عليه لتحقيق أخوة كوكبية! والحق أنها طقوس دينية ومعتقدات شركية وتراثًا دينيًا متوارثًا في كتب الشرق الدينية المقدسة .
المبحث الرابع:
في بيان بعض صورها وتطبيقاتها المعاصرة