تعرض هذه الفلسفات في المجتمع المسلم على أنها مجرد تدريبات وتطبيقات للصحة والرياضة والسعادة !! وأنها منهج عصري عملي للتغيير وتفعيل الطاقة الكامنة ، وطريق لتحقيق التواصل والتسامح والتفاعل بين الناس . ولاتعرض كمذاهب فلسفية فكرية عقائدية ، ويؤكد المدربين المسلمين للمتدربين على أيديهم ، أو على أيدي أساتذتهم ومدربيهم الغربيين والشرقيين - الذين يستضيفونهم للتدريب أحيانًا - أن ميزة هذه الرياضات والحميات والاستشفاء عن غيرها مما هو معروف في نفس أبواب الرياضة والحمية والاستشفاء في الإسلام أنها تهدف لوحدة العقل والذهن والنفس والروح! وتمد الإنسان بسعادة غامرة وأثر حتمي سريع ، كما أنها تمنح المجيد لها قدرات خارقة ؛ فتعطيه قوة عجيبة لصناعة النجاح ، وجذب الأقدار التي يريدها، وبعضها يعطيه قوة شفائية لأمراضه قد تتعداه مع مداومة التدريب إلى الآخرين بمجرد ملامسته لهم (1) كما أن التدرب عليها يحقق فرصة عمل رابح مستقبلا لتوجه العالم المتحضر كله نحو التدريب ونحو الطب البديل .
(1) .المتتبع لأصول هذه التطبيقات الرياضية والصحية يجدها معتمدة على دراسة خوارق العادات من الكرامات وغيرها ، وفق مسلّمة عندهم -وهم منكرون لعالم الغيب بما فيه النبوات- أن المهارة التي يتقنها أي شخص يمكن أن تنمذج ليحاكيها آخرين ، فعلى سبيل المثال: درس أهل هذه الفلسفات - كما يزعمون - معجزات الإبراء عند عيسى عليه السلام ( التي هي معجزة كما نعلم ) وظاهرة الإبراء المزعومة عند بوذا وخرجوا بعدها ، وبعد تأملات وصيام لمدة 21 يوم بتدريبات"الريكي"التي تجعل الخبير فيها ذو لمسة علاجية - بزعمهم - .