فهرس الكتاب
وأما إذا اقترنت النكرة بمسوغ قل الإبهام، وقربت من المعرفة، وحصلت الفائدة، فلذا لايصح الابتداء بالنكرة نحو: قائم رجل، إلا بمسوغ.
(1) فارغ: خال من الضمير عند البصريين كما مر.
(2) مستكن: مستتر فيه.
(3) بأن كان وصفًا جاريًا على غير من هو له نحو: زيد عمرو ضاربه هو، أي إذا تلا الخبر مبتدأ ليس معنى الخبر محصلًا للمبتدأ، ولا يخفى ما في ذلك من التعسف وتشتيت الضمائر وأكمل منه قوله في الكافية:
وإن تلا غير الذي تعلقا ... في المذهب الكوفي شرط ذاك أنْ ... . ... به فأبرز الضمير مطلقا ... لا يؤمن اللبس ورايهم حسنْ ... .
(4) الجثة: أي الذات، والمرادبه ماقام بنفسه، ويقابله العرض، وهو مالا يقوم بنفسه ... =
والمسوغات كثيرة وقد ذكر منها ابن مالك ستة.
أحدها: أن يتقدم الخبر عليها وهو ظرف أو جار ومجرور نحو في الدار رجل (1) وعند زيد نمرة (2) .
الثاني: أن يتقدم على النكرة استفهام نحو:"هل فتى فيكم (3) ".
الثالث: أن يتقدم عليها نفي نحو:"ما خل لنا (4) ".
الرابع: أن توصف النكرة نحو:"رجل من الكرام عندنا (5) ".
الخامس: أن تكون عاملة نحو:"رغبة في الخير خير (6) ".
= ... ويقال له اسم المعنى.
(1) في الدار رجل: [في الدار] جار ومجرور متعلق بمحذوف وجوبًا تقديره كائن خبر مقدم وجوبًا [رجل] مبتدأ مؤخر مرفوع.
(2) عند زيد نمرة: [عند] ظرف مكان منصوب على الظرفية المكانية وهو مضاف، و [زيد] مضاف إليه، والظرف وما أضيف إليه شبه جملة متعلق بواجب الحذف تقديره كائن خبر مقدم وجوبًا [نمرة] مبتدأ مؤخر مرفوع.