فهرس الكتاب

الصفحة 153 من 324

وأما إذا اقترنت النكرة بمسوغ قل الإبهام، وقربت من المعرفة، وحصلت الفائدة، فلذا لايصح الابتداء بالنكرة نحو: قائم رجل، إلا بمسوغ.

(1) فارغ: خال من الضمير عند البصريين كما مر.

(2) مستكن: مستتر فيه.

(3) بأن كان وصفًا جاريًا على غير من هو له نحو: زيد عمرو ضاربه هو، أي إذا تلا الخبر مبتدأ ليس معنى الخبر محصلًا للمبتدأ، ولا يخفى ما في ذلك من التعسف وتشتيت الضمائر وأكمل منه قوله في الكافية:

وإن تلا غير الذي تعلقا ... في المذهب الكوفي شرط ذاك أنْ ... . ... به فأبرز الضمير مطلقا ... لا يؤمن اللبس ورايهم حسنْ ... .

(4) الجثة: أي الذات، والمرادبه ماقام بنفسه، ويقابله العرض، وهو مالا يقوم بنفسه ... =

والمسوغات كثيرة وقد ذكر منها ابن مالك ستة.

أحدها: أن يتقدم الخبر عليها وهو ظرف أو جار ومجرور نحو في الدار رجل (1) وعند زيد نمرة (2) .

الثاني: أن يتقدم على النكرة استفهام نحو:"هل فتى فيكم (3) ".

الثالث: أن يتقدم عليها نفي نحو:"ما خل لنا (4) ".

الرابع: أن توصف النكرة نحو:"رجل من الكرام عندنا (5) ".

الخامس: أن تكون عاملة نحو:"رغبة في الخير خير (6) ".

= ... ويقال له اسم المعنى.

(1) في الدار رجل: [في الدار] جار ومجرور متعلق بمحذوف وجوبًا تقديره كائن خبر مقدم وجوبًا [رجل] مبتدأ مؤخر مرفوع.

(2) عند زيد نمرة: [عند] ظرف مكان منصوب على الظرفية المكانية وهو مضاف، و [زيد] مضاف إليه، والظرف وما أضيف إليه شبه جملة متعلق بواجب الحذف تقديره كائن خبر مقدم وجوبًا [نمرة] مبتدأ مؤخر مرفوع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت