فهرس الكتاب
العاشر - أن يقصد بها التنويع كقول امرئ القيس:
فَأَقْبَلْتُ زَحْفًا عَلَى الرُّكْبَتَيْنِ ... . ... فَثَوبٌ لَبِسْتُ وَثُوْبٌ أَجُّرّ ... .
"فثوب"مبتدأ وجملة"لبست"خبره وكذلك"ثوب أجر".
الحادي عشر - أن تكون دعاء نحو: سلام على آل ياسين.
الثاني عشر - أن يكون فيها معنى التعجب نحو: ما أحسن زيدًا.
الثالث عشر - أن تكون خَلَفًا من موصوف نحو: مؤمن خير من كافر.
الرابع عشر - أن تكون مصغرة نحو: رُجَيْلٌ عندنا.
الخامس عشر - أن تكون في معنى المحصور نحو: شَرٌّ أَهَرَّ ذا ناب، وشئ جاء بك، التقدير"ما أَهَرَّ ذاناب إلاشرٌّ"و"ما جاء بك إلا شئ."
السادس عشر- أن يقع قبلها واو الحال كقول الشاعر:
سَرَيْنَا وَنَجْمٌ قَدْ أَضَاءَ فَمُذْ بَدَا ... . ... مُحَيَّاكَ أَخْفَى ضَؤْوُهُ كُلَّ شَارِقِ ... .
السابع عشر - أن تكون معطوفة على معرفة نحو: زيد ورجل قائمان. ... =
يقول الناظم
وَلاَيَجَوزُ الابْتِدَا بِالنَّكِرَهْ ... وَهَلْ فَتًى فِيكُمْ فَمَا خِلٌّ لَنَا ... . ... مَالَمْ تُفِدْ كَعِنْدَ زَيْدٍ نَمِرَهْ (1) ... وَرَجُلٌ مِنَ الْكِرَامِ عِنْدَنَا ... .
= ... الثامن عشر - أن تكون معطوفة على وصف نحو: تميمي ورجل في الدار.
التاسع عشر - أن يعطف عليها موصوف نحو: رجل وأمرأة طويلة في الدار.
العشرون - أن تكون مبهمة كقول الشاعر:
مُرَسَّعَةٌ بَيْنَ أَرْسَاغِهِ ... . ... بِهِ عَسَمٌ يَبْتَغِي أَرْ نَبَا ... .
فمرسعة نكرة وقد سوغ الابتداء بها إبهامها، و"المرسعة"هي التميمة تعلق على طرف الساعد مخافة العطب، و"الأرساغ"جمع رسغ وهو من الإنسان مفصل ما بين الكف والساعد وما بين القدم والساق، و"عسم"اعوجاج في الرسغ ويبس"أرنبا"حيوان معروف والعرب كانت تزعم أن الجن تجتب الأرنب فمن اتخذ كعبها تميمة لم تقربه الجن ولم يؤذه سحر يريد الشاعر من هذا المدح أن موصوفه جبان شديد الخوف.
الحادي والعشرون- أن تقع بعد لولا كقول الشاعر: