فهرس الكتاب
أن"ليس"فعل لقبولها تاء التأنيث الساكنة نحو: ليست هند غاضبة (4) فليس فعل ماض ... والتاء للتأنيث.
وهذه الأفعال ترفع المبتدأ تشبيها بالفاعل ويسمى اسمها، وتنصب الخبر تشبيها بالمفعول ويسمى خبرها نحو: كان عُمَرُ سيدا (5) .
(1) ترجمته صفحة (151) .
(2) أبو علي الفارسي: هو الحسن بن أحمد بن عبد الغفار بن سليمان أبو علي الفارسي توفي سنة سبع وسبعين وثلاثمائة هجرية.
(3) قالوا: لأنها جامدة لاتتصرفأشبهت"ما"في الجمود، ولأنها تدل على معنى يدل عليه الحرف وهو النفي، قالوا: وبقية الأفعال ليس كذالك، والصحيح أنها فعل لدخول تاء التأنيث عليها كالمثال الآتي ولاتصالها بضمير الرفع نحو: قوله تعالى {لست عليكم بوكيل} وقوله {ليسوا سواءً} .
(4) ليست هند غاضبه: [ليس] فعل ماض ناقص ترفع الاسم وتنصب الخبر، و [التاء] علامة التأنيث [هند] اسم ليس مرفوع بها [غاضبة] خبرها منصوب بها.
(5) كان عمر سيدا: [كان] فعل ماض ناقص ترفع الاسم وتنصب الخبر [عمر] اسمها مرفوع ... =
يقول الناظم
تَرْفَعُ كَانَ الْمُبْتَدَا اسْمًَا وَالْخَبَرْ ... . ... تَنْصِبُهُ كَكَانَ سَيِّدًا عُمَرْ ... ,
فكان فعل ماض وسيدًا خبرهامقدم وعمر اسمها مؤخر وسكن لأجل الوقف.
@ أَقْسَامُ كَانَ وَأَخَوَاتُهَا مِنْ جِهَةِ عَمَلِهَا @
كان وأخواتها من جهة عملها ثلاثة أقسام:
القسم الأول: يرفع المبتدأ وينصب الخبر بلا شرط وهو ثمانية أفعال، كان، ظل، بات، أضحى، أصبح، أمسى، صار، ليس (1) .
نحو: {وَكَانَ اللهُ غَفُورًا رَحِيمَا (2) } {ظَلّ وَجْهُهُ مُسْوَدّ ًا (3) } .