فهرس الكتاب

الصفحة 81 من 324

يقول الناظم

وَقَبْلَ يَالنَّفْسِ مَعَ الْفِعْلِ الْتُزِمْ وَلَيْتَنِي فَشَا (1) وَلَيْتِي نَدَرَا (2) ... فِي الْبَاقِيَاتِ وَاضْطِرَارًَا خَفَّفَا ... وَفِي لَدُنِّي لَدُنِي قَلَّ وَفِي ... . ... نُونُ وِقَايَةٍ وَلَيْتِي قَدْ نُظِمْ ... وَمَعْ لَعَلَّ اعْكِسْ وَكُنْ مُخَيَّرَا ... مِنِّى وَعَنِّي بَعْضُ مَنْ قَدْ سَلَفَا قَدْنِي وَقَطْنِىلْحَذفُ أيْضًَا قَدْ يَفِي (3) .

قول الناظم (وكن مخيرا في الباقيات) يعني أن نون الوقاية تدخل على إن وأخواتها فتدخل على ليت بكثرة، وعلى"لعل"بقلة، وأنت بالخيار في إلحاقها ببقية الحروف نحو:"إني وإنني، وأني وأنني، ولكني ولكنني، وكأني وكأنني وقد تقدم ذلك."

= الشاهد فيه: قوله (قدني، وقدي، حيث أثبت نون الوقاية في الأول على الكثير وحذفها في الثاني على القليل) .

(1) فشا: كثر وذاع.

(2) ندر: قل وشذ.

(3) ... يفى: من الوفاء يقال وفى الشئ يفي إذا تم، وضبطه بعضهم بالنون من النفي والتقدير والحذف أيضا قد نفي من قدني، وقطني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت