فهرس الكتاب
يقول الناظم
وَقَبْلَ يَالنَّفْسِ مَعَ الْفِعْلِ الْتُزِمْ وَلَيْتَنِي فَشَا (1) وَلَيْتِي نَدَرَا (2) ... فِي الْبَاقِيَاتِ وَاضْطِرَارًَا خَفَّفَا ... وَفِي لَدُنِّي لَدُنِي قَلَّ وَفِي ... . ... نُونُ وِقَايَةٍ وَلَيْتِي قَدْ نُظِمْ ... وَمَعْ لَعَلَّ اعْكِسْ وَكُنْ مُخَيَّرَا ... مِنِّى وَعَنِّي بَعْضُ مَنْ قَدْ سَلَفَا قَدْنِي وَقَطْنِىلْحَذفُ أيْضًَا قَدْ يَفِي (3) .
قول الناظم (وكن مخيرا في الباقيات) يعني أن نون الوقاية تدخل على إن وأخواتها فتدخل على ليت بكثرة، وعلى"لعل"بقلة، وأنت بالخيار في إلحاقها ببقية الحروف نحو:"إني وإنني، وأني وأنني، ولكني ولكنني، وكأني وكأنني وقد تقدم ذلك."
= الشاهد فيه: قوله (قدني، وقدي، حيث أثبت نون الوقاية في الأول على الكثير وحذفها في الثاني على القليل) .
(1) فشا: كثر وذاع.
(2) ندر: قل وشذ.
(3) ... يفى: من الوفاء يقال وفى الشئ يفي إذا تم، وضبطه بعضهم بالنون من النفي والتقدير والحذف أيضا قد نفي من قدني، وقطني.