من شئت وأدع قول من شئت، ثم لا أخرج عن قولهم إلى قول غيرهم، فإذا انتهى الأمر إلى إبراهيم والشعبي والحسن وابن سيرين وسعيد بن المسيب ... فلي أن أجتهد كما اجتهدوا" [1] ."
فكانت هذه هي القواعد التي أرساها الإمام أبو حنيفة ليسير عليها طلابه من بعده.
(1) أخبار أبي حنيفة وأصحابه، للصيمري ص 10.