الصفحة 41 من 50

والمرأة الغربية تشكو اليوم من نتائج الاختلاط، وما جرّه عليها من ويلات، وعلى الرجل والأسرة والمجتمع. إنً 80% من الأمريكيات يعتقدن أن الحرية التي حصلت عليها المرأة خلال الثلاثين عاما هي سبب الانحلال والعنف في الوقت الراهن. 16% من الفتيات بين 12-17 سنة يعانون من مشاكل ذات علاقة بالمخدرات16.7% من الفتيان بين 12-17 سنة يعانون من مشاكل ذات علاقة بالمخدرات.

وحسب المسح القومي الأمريكي في سنة 1999م: التعليم المختلط يشجع على إقامة العلاقات بين الأولاد والبنات، إضافة إلى عدم تركيزهم بسبب توجه الاهتمام للجنس الآخر، و75% من المراهقات الحوامل من المدارس المختلطة، وفقط 5% من الحوامل في المدارس التي تطبق الفصل بين الجنسين، بينما النتيجة صفر % في المدارس الإسلامية- ولله الحمد-.

ونحن المسلمين لنا شخصيتنا المستقلة المتميزة، لنا شخصيتنا التي تكوِّنها عقيدتنا الإسلامية الربانية، لنا قيمنا وأخلاقنا التي يجب أن نستمدها من ديننا الحنيف، ومطلوب منا ألا نجاري الآخرين وألا نسير على مناهجهم التي ابتدعوها حسب أهوائهم وآرائهم بعيدًا عن الدين الحق والعقيدة الربانية. (1)

... ولمعرفة موقف الشرع الإسلامي من الاختلاط الذي يطالب به البعض في مدارسنا وجامعاتنا لابد أولًا من معرفة وضع المرأة في المجتمع الإسلامي الذي أسسه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على قواعد وأسس ربانية.

(1) انظر فتاوى معاصرة: الدكتور يوسف القرضاوي 2/278.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت