فهرس الكتاب
الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا (1) .
ولقد جعل الله الزواج منتفسا شريفا يعيشه الرجل والمرأة في منتهى السعادة بعيدا عن مزالق الفجور والزنا الذي هو مصدر البلاء، وقد دفع الإسلام بهذا دابر الشهوة الجامحة بما أحله الله للعباد من الوصل الحلال، ولقد أباح الإسلام تعدد الزوجات حفظا للرجل والمرأة، ولقد شهد الأعداء بفضل تعاليم الإسلام التي تبيح تعدد الزوجات وأن هذه التعاليم قد حفظت العالم الإسلامي من وباء الزنا، تقول النشرة الإحصائية التي نشرتها هيئة الأمم المتحدة في عام 1959م (إن البلدان الإسلامية محفوظة من هذا الوباء - أي الزنا - لأنها تتبع نظام"تعدد الزوجات") (2) .
وأباح الإسلام التعدد بشرط العدل بينهن فقال سبحانه: { فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً } (3) .
(1) سورة الأحزاب: آية 35.
(2) وحيد الدين خان، الإسلام يتحدى، ص237.
(3) سورة النساء: آية 3.