فهرس الكتاب
في عنفوان شبابك وأنوثتك تفتح لك الأبواب والجيوب ، وبعدما تمضي بك الأيام وتفقدين جمالك لا تجدين المأوى بل الكلاب أفضل منك ، والمجرمون يلقون في السجون طعامًا ومكانًا للنوم .
فكري أيتها السلعة الرخيصة لتكوني إمرأة ذات بيت وأولاد وأحفاد يسهرون على راحتك ورعايتك .
الجاسوسة الحسناء
ما أكثر قصص الجاسوسية التي كان للمرأة دور فيها من حيث تراميها في أحضان رجالها .
وليت لها من المكانة عند من تعمل لهم ما يساعدها في حياتها المقبلة بل يتمتعون بجمالها وأنوثتها حتى إذا نالوا منها ما يشتهون من معلومات ومتعة كانت كالخرقة البالية يرمون بها .
وأكتفي هنا بذكر قصة لإحدى الحسناوات في كتاب ( الحرب الخفية ، فلسفة الجاسوسية ومقاومتها ) :
( إستغل رجال وزارة الأمن في موسكو فتاة حسناء إسمها(تانيا أفسيفتش ) لا يتجاوز عمرها العشرين عامًا وهددت بأن والديها سيعدمان لإتهامهما بعدائهما للدولة ، ما لم تنفذ ما يطلب منها .
وتحت ضغط التهديد قبلت تانيا ، وأرسلت إلى مدرسة الحسناوات التابعة لشرطة أمن الدولة في فيلا صغيرة مريحة في جزء منعزل في حديقة إ سمها"بلوتو"حيث دربت على إ ستخدام جسمها الجميل كسلاح للحصول على أية معلومات سياسيية أو عسكرية أو تجارية يمكن أن تعاون قضية السوفيت .
ودربت على كيفية السلوك مع أكثر الرجال تزمتًا وصمتًا ، وكيف تتصيد هؤلاء الرجال من منتديات الليل الخاصة بالأجانب . . . وكيف تنتقل من مأدبة العشاء إلى الفراش .
ومع أن تانيا كانت بريئة النفس نقية عني أبواها بتربيتها ، فقد دربت على الحيل التي يمكن إقتناص الرجال وفتح الشفاه المغلقة ، ودربت على فنون الحب المحرمة ، وبعد ثلاثة شهور كانت معدة للقيام بأول مهمة لها .