الفقه في الدين.. هو الموضوع الرئيسي.. والمحور الذي تلتف حوله مواضيع الدراسة الأخرى.. ومرجعها في اختيار المادة والهدف والتنفيذ وتصحيح اتجاهها، والاهتمام بالأحكام والأخلاق الشرعية، لا يعني مجرد زيادة عدد دروسها منعزلة عن المواد الأخرى.. بل يعني تحكيمها واستحضارها في كل ما ندرس قولًا وعملًا..
وللتمثيل على ذلك: عندما يقوم الطالب بإجراء تجربة أو بحث نظري أو عملي فلا مجال للصدفة في الهدف أو الممارسة أو النتيجة.. لابد أن يحدد منذ البداية علاقة ما سيعمل بهدف وجوده وبخدمة الفرد والمجتمع المسلم في سبيل هذا الهدف.. وأن يكون مجمل الممارسة وتفاصيلها متمشية مع قواعد السلوك الدينية وأن تكون النتيجة المطلوبة مرتبطة بالهدف الأصلي.. وستزول التناقضات بين النظرية الدينية والتنفيذ اللاديني الموجود الآن عندما يحرم التصوير في مادة دينية ويحلل في مادة فنية - مثلًا -.. وعندما تؤكد الدراسة نظرية وجوب إقامة الصلاة في الصباح ويشغل وقت الصلاة بالنشاط الرياضي في المساء.. ولن يمجد نابليون - مثلًا - ويوصف بالبطولة لأنه غير مسلم ولأن أهدافه وأفعاله ووسائله غير شرعية ولا إنسانية.
التنظيم:
1)الشرط الوحيد للقبول: توفر القدر الكافي من أسس المعرفة لمتابعة الدراسة ومقياس ذلك: اختبار القبول أو وثيقة دراسية تثبت ذلك.
2)لا يوجد حد للسن التي يلتحق فيها طالب العلم بالدراسة أو يتوقف عنها.
3)عدا العلوم الدينية والتربوية واللغوية التي تمثل مجموعة المعلومات المشتركة بين طلاب العلم.. فإن للطالب أن يختار اتجاهه ولون دراسته من بين مجموعات الدروس التي توفرها المدرسة.
4)عدا قدر مشترك من الخبرة المهنية فإن للطالب اختيار النشاط الملائم لحاجته واستعداده.