5)لطالب العلم مجال اختيار واسع بالقدر الممكن في وقت دراسته ومقدارها والفترة التي ينهي خلالها الدراسة.. وفق الاختلاف في القدرة على الاستيعاب وطريقة العمل وظروف الحياة وفق قدر الله لكل فرد.
6)تربط النظرية بالتنفيذ؛ في درس اللغة العربية لا يتكلم الطالب ولا المعلم إلا الفصحى.. وفي درس الكيمياء توفر الممارسة التجريبية (على الأقل) وفي درس التجارة والصناعة توفر الممارسة الحقيقية داخل المدرسة أو خارجها.
7)لغة التدريس عموما: اللغة العربية الفصحى..
8)التقويم (الاختبار) خبرة دراسية مستمر طوال فترة الدراسة يشترك فيها الطالب والمعلم وجهاز الإشراف في المدرسة.. تهدف إلى رفع مستوى الطالب الدراسي على أساس قدرته وحاجته وطريقة تعلمه.. وتسقط من الاعتبار المنافسة إلا في طلب مغفرة الله ورضوانه وجنته وإلا بين مستوى الطالب نفسه في الماضي والحاضر.. لا بين طالب وطالب خلقهما الله مختلفين.
والتقويم يهتم بقرائن النية وبالخلق وبذل الجهد كل حسب طاقته وبالسلوك العملي وليس بالنتيجة.. فالله سبحانه وتعالى يثيب ويعاقب على النية الصالحة وبذل المحاولة حتى ولو لم تتحقق الغاية المنشودة فإن بعض الأنبياء يأتي يوم القيامة وليس معه أحد.
والتقويم يهتم بالتطبيق العملي خاصة في العلوم الدينية والأخلاق الشرعية.. والأولى أن الطالب الذي يحافظ على صلواته يجب أن يسبق في التقدير الطالب الذي يفوقه في سرد شروط الصلاة وأركانها وواجباتها ولكنه لا يحافظ على أدائها، بل ينفرد دونه بالنجاح.. وعلاقة الطالب بزملائه ومدرسيه والعاملين في المدرسة وأهله يجب أن تحتسب له أو عليه بحسب ارتباطها أو انفصالها عن قواعد السلوك في شرع الله.