د. أيِّ عملٍ يُخالف: الشرع ، أو العرف ، أو الآداب .. كماخصمة الجيران ، أو ايذاءها أولادهما ، أو تفريطها بمصالح زوجها .. الخ ، وهذا أمرٌ يتسع ولا يضيق .
إنَّ الهجر نوعٌ من أنواع الاحتجاج الصامت المؤدب ، ورسالة مفهومة لأولي الألباب ، فإنَّ صبر الرجل عن مقاربة امرأته ، وصبره في الابتعاد عنها .. لا شك محدود ! ، فحينما يُطاول في ذلك ، فلا شك هو لأمرٍ أصعب على نفسه من الابتعاد عنه ! .
إنَّ على المرأة أن تتنبه إلى هذا الأسلوب اللطيف لتنتبه لما يشكو منه الزوج .. فتتلافاه ، أو تعاتبه فيكون سببًا لتلافي ما يكون قد حصل من جهته وأدى إلى انزعاجها ! ، فأثرَّ ذلك على تصرفِّها معه مما عدَّه هو مفرِّطًا بحقِّه ! .
إنَّ في نوم الرجل في غير فراش المرأة ، هو كناية عن إمكانه النوم في غير فراشها .. كالنوم مع زوجةٍ أخرى ! . ما دام الشارع الحكيم قد إذن له في ذلك ! .
فإذا كانت المرأة حريصةً على: نفسها .. وبيتها .. وأولادها ، كما أنَّ حلمها .. تبعد نظرها ، لا بدَّ أن يوقف الأمور عند حدٍّ معين ، و [ الحليم من الإشارة يفهم ] ! ، وبعكسه فـ [ على نفسها جنت براقش ] ! ، وهي وليس غيرها .. التي تكون قد دفعته إلى أيَّةِ نتيجةٍ وخيمة ! .
الثالث /الضرب: فإذا لم تُجدِ مع المرأة عظتها ، ولا هجرها في المضجع ، وكان فعلها هو السبب في الفرقة والخلاف ، كادِّعاء الحيض كذبًا عند إرادة الزوج مقاربتها ، أو منعها نفسها ولو بغير هذا العذر، فلا بدَّ حينئذ من تنبيهٍ أقوى ، واتِّخاذ إجراء أشد ، وليس بعد كلِّ الذي ذكرنا إلاَّ ..
ا
[ الحقِّ الثالث / الضرب ]
إنَّ الضرب التأديبي أو قل التنبيهي ، هو غير الضرب العقابي ، فلا بدَّ إذن أن يكون غير مبرِّحٍ ، وكلُّ ما في الأمر هو أن تشعر المرأة أنَّ هنالك رجلًا قويًَّا يستطيع محاسبتها ، ويُعاقب عن بعض هفواتها ، فإنَّها سوف تحسب للأمر حسابه ، ولا تُفْرِط في تفريطها !! .