قلت / إذن قد تلجأ المرأة للتخلص من زوجها العاتي ، الذي نفرت منه نفسها ، أو أُكرهت على الزواج به ، أو كان سئ الخلق ، أو لا يُنفق على زوجته .. أقول قد تلجأ تلك المرأة إلى الزنا ، أو ادِّعاءه - في الأقل - ، وهما أمران أحلاهما مرٌّ ، لا لشئٍ إلاَّ لتحصل على أبسط حقٍّ من حقوقها !! ، فالدواء أشدُّ من الداء وأمرُّ ، وكما قيل: [ كالمستجير من الرمضاء بالنار ] . وأشدُّ كلِّ الأُمور أن يتَّهمها الزوج حتى يستطيع تطليقها !! .
وهب أنَّها حصلت على الطلاق بمثل هذه الطرق ، فسوف تعيش بقيَّة عمرها من غير زواج !!،
فإن أخطأت في الزواج من رجلٍ كشفت الأيام سوءه ، فإنَّها فرصتها الأولى والأخيرة !! .
أمَّا السلطة التي للرجل عند النصارى ، فهي سلطة مطلقة ، ونجدها في الرسالة التي نوهنا بها قبلًا .. يقول [ بولص ] الرسول:
[ ليس للمرأة تسلطٌ على جسدها بل للرجل .. ] !! .
أمَّا عدم الترغيب في الزواج ، فذلك أمرٌ مشهورٌ وثابت في كتبهم المقدَّسة ، وهو خلاف سنَّة الحياة ، وخلاف الفطرة التي فطر الله - عز وجل - الناس عليها .. وهو يسلب المرأةَ حقًَّا كبيرًا من حقوقها وهو حقِّ الاقتران برجل ، ولكنَّها كيف ستجده ؟ ، فسيفقدها ذلك سببًا من أسباب إحصانها وعفَّتها ، وهو إضرارٌ بها في كلِّ الأحوال ! .