الصفحة 74 من 93

ولا أُريد أن أُطيل في نقل النصوص ، فهي معلومة مشهورة ، ولو ناقشنا كلَّ ما ورد عندهم لطال بنا المقام إطالةً مملَّة .. وأقل ما يُقال في ذلك أنَّه منتهى الإهدار لإنسانيَّة المرأة ، ولمكانتها ، وأدَّى بها إلى التهرب من الزواج عندهم ، وكذا يفعل الرجل لأنّ ليس له الخيار بعد الارتباط بالعلاقة الزوجيَّة ، لذلك فضَّل كلٌّ منهما المعيشة بلا ارتباط الزوجيَّة ، وكثرت عندهم العلاقات غير المشروعة !! ، فهم يقضون وطرهم ممن شاء أحدهم ، ويستطيع الافتراق بدون إجراءات ، وبدون لعنةٍ دينيَّةٍ !! ، وأدى هذا النظام إلى كثرة اللقطاء ، وكثرة العلاقات الجنسيَّة المحرَّمة عند كلِّ الأديان على الإطلاق !! .

لقد انقلبت الموازين عندهم ، وجرَّ إلى مساوئ جمَّةٍ .. منها:

كثرة اللقطاء .

شيوع الفاحشة .

تفشِّي الأمراض .. وما [ الأيدز ] إلاَّ أكبر برهان على ما نقول .

تفكك العائلة ، بل قل انعدامها في كثيرٍ من الأحيان .

كثرة الجرائم للتخلص من الأزواج والزوجات .

6.وارتكاب الجرائم من اللقطاء تعبيرًا عن حنقهم ، و تمردهم على مجتمعهم الذي أتى بهم على هذه الصورة السيِّئة من الضياع ، ومجهوليَّة النسب .

7.اللجوء إلى المخدَّرات للهرب من الواقع غير المرضي .

8.ضعف التربية الأخلاقيَّة بسبب فقد العائلة .

وكلِّ ما تقدَّم ينعكس سلبًا على عموم المجتمع ، وعلى عموم ما يمكن تسميته بالمسألة الأخلاقيَّة ، والمسألة الإجتماعية .

فلينظر أحدنا إلى مساوئ حكمٍ واحدٍ لم يجرِ على وفق السنن الكونيَّة ، وعلى وفق الطبائع البشريَّة ، وما يتركه من آثارٍ جمَّة .. فهذا هو حكم الله - عز وجل - ، فانظر إلى آثار حكم غيره ؟ ! ، ونحن لا نشكّ أنَّ هذه النصرانيَّة ما هي إلاَّ المحرَّفة ، وحكم الإسلام هو حكم الله - عز وجل - ، وتبين لك ما بينهما من بونٍ .. فالحمد لله ربِّ العالمين .

الفرع الثالث

في

وضع المرأة في الديانة اليهوديَّة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت