والحليلة هي: التي تحلُّ لرجلٍ واحدٍ معيَّنٍ فقط ، بعد أن كانت محرَّمةً على كلِّ الرجال ! , وتبقى كذلك .. ما عدا زوجها .
أمَّا الأحكام الأخرى في الشريعة الموسويَّة فهي كثيرة ، وفيها من الأحكام التي تخصُّ النساء ما لا نجده في أديانٍ أخرى ، ولعل بعض أحكامها يُطبِّقه النصارى ، لأنَّها الجزء المتمم في كتابهم المقدَّس ، إذ يُسمونها [ العهد القديم أو العتيق ] ، والإنجيل يسمونه [ العهد الجديد ] .
فمن الأحكام التي في التوراة المسماة بالعهد الجديد عند النصارى ، والذي يستحقِّ التوقف .. ما يلي: جواز زواج ابن الأخت من العمَّة !! .
ففي سفر الخروج / الفصل السادس:
[ فاتَّخذ عمرام يوكابد عمَّته زوجةً له ، فولدت له هرون وموسى .. ] .
ب. جعلت المرأة الحائض والنفساء نجسةً بذاتها ، فلا يجوز لمسها .. وفي هذا ما في من العسر الشديد . فورد في سفر الأحبار / الفصل الخامس عشر:
[ وأيِّ امرأةٍ كان بها سيلان ، بأن يسيل دمٌ من جسدها ، فلتقم سبعة أيام في طمثها ، وكلُّ من لمسها يكون نجسًا إلى المغيب ، وجميع ما تضطجع عليه في طمثها يكون نجسًا ، وكلُّ من لمس مضجعها يغسل ثيابه ، ويرتحض بالماء ويكون نجسًا إلى المغيب .. وإيِّ [ كذا ] امرأةٍ سال دمها أيامًا كثيرةً في غير وقت طمثها أو بعقبه ، فلتكن جميع أيام سيلان نجاستها ، كما في أيام طمثها أنَّها نجسة … ، وفي اليوم الثامن تأخذ أوزين (1) [ كذا ] أو فرخي حمام ، وتأتي بهما إلى الكاهن إلى باب خباء المَحضَر ، فيعمل لها الكاهن أحدهما ذبيحة خطاء - كذا - ، والأخرى محرقة ، ويُكفِّر عنها الكاهن سيلان أيام نجاستها أمام الرب .. ] ! .
فهل تُعامل المرأة في الإسلام هكذا ؟؟ ! .
ج. من غريب أوضاع المرأة في العهد القديم [ التوراة ] ، ما ورد في: سفر تثنية الاشتراع/ الفصل الثاني والعشرون:
(1) يقصد أوزتين ! .