وأمَّا عن السلطة على المرأة ، فقد صوَّرتها التوراة على أنَّها يجب أن تنقاد بأصل الخِلقة للرجل ، جزاء قيامها بإغوائه إيَّاه في الجنس!!، يقول سفر التكوين / الفصل الثالث:
[ وقال - أي الله - للمرأة لأكثرنَّ مشقات حملك بالألم ، تلدين البنين وإلى بعلك تنقاد أشواقك ، وهو يسود عليكِ ] !! .
ز. أمَّا الميراث .. وعدم انفصال ذمتِّها عن ذمَّته ، ففي التوراة تؤول أموال المرأة في [ اليوبيل ] إلى زوجها .
وبسبب الميراث لا تتزوج من غير عشيرتها ، أي: السبط الذي تنتسب إليه من أبناء بني إسرائيل ، حتى لا يتحول الميراث !! .
ففي سفر العدد / الفصل السادس والثلاثون الآتي:
[ وهنَّ سيصرنَّ نساءً لأحد أسباط بني إسرائيل ، فيسقط ميراثهنَّ من ميراث آبائنا ، ويزاد على ميراث السبط الذي يتزوجنَّ منه فينتقص سهم ميراثنا ، وإذا حان اليوبيل لبني إسرائيل يُزاد ميراثهنَّ على ميراث السبط الذي يتزوجهنَّ ، فأمر موسى بني إسرائيل عن أمر الرب وقال: بالصواب تكلَّم سبط بني يُوسف ، هذا ما أمر به الرب .. فليتزوجن بما حسن لديهنَّ ، لكن يجب أن يكون من عشيرة سبط أبيهنَّ ، حتى لا يتحوَّل ميراث بني إسرائيل من سبطٍ إلى سبط ! . وكلُّ بنتٍ ترث ميراثًا من أسباط بني إسرائيل فلتكن زوجةً لواحدٍ من عشيرة سبط آبائها ، لكي يرث بنو إسرائيل كلٌّ منهم ميراث آبائه] !.
أقول / فأين حقوق المرأة في هذا الدين ؟؟ ، ولمَ لمْ يُطالب المطالبون بحقوق المرأة الإسرائيليَّة اليهوديَّة ؟؟ ، أم هي شنشنةٌ أعرفها من أخزم ! ، حين يتكلمون عن حقوق المرأة في الإسلام ؟ ! .
الفرع الرابع
في
وضع المرأة في الديانة اليزيديَّة
وهؤلاء قومٌ كانوا على ملَّة الإسلام ، وعلى طريقة العارف بالله الصوفيِّ الزاهد [ عدِّي بن مسافر ] ، ثم انحرفوا عن الطريق السويِّ بعد وفاته - رضي الله عنه - ، وفي عقائدهم كتبٌ ومؤلفات ، وهم - بحسب كثرتهم - يوجدون في: