العراق ، سوريَّة ، أذربيجان بقسميها: الروسي ، والإيراني ، أرمينيا ، جورجيا.
إنَّ في زواج المرأة عندهم سننٌ وتقاليد .. وأهم ما يفرزه الزواج هو: سلطة الزوج على زوجته ، فإذا دخلت المرأة عتبة دار زوجها عند الزفاف ، ضربها بحجارةٍ صغيرةٍ إشعارًا لها بسلطته عليها ، وتنقطع علاقتها بأبيها ، فلا ترثه لأن الزواج في نظرهم بيعٌ ! . ولا ترث زوجها المتوفى بل تعود إلى بيت أبيها لتخدمه ، ويُزوِّجها أبوها بمن شاء لقاء البدل ، ولها أن تفتدي نفسها بما يقابل المهر الذي يُدفع لأبيها ! ، لأنَّها في نظرهم كالبستان التي تُعطى بالعُشر ! ، ويأكلون من ثمارها ! .
وإذا امتنعت المرأة المترملة عن الزواج انصرافًا منها لأبنائها ، فوليُّها يأخذ مهرها من الأولاد !! .
وإذا تزوَّجت ولم يحصل الانسجام بينها وبين زوجها ، تعود المرأة إلى بيت أبيها ويُعيد الأب المهر للزوج ! ، وإن لم يستطع الوفاء بذلك فينتظر الزوج إلى حين زواجها مرةً أخرى ليأخذ مهره ! .
ومن لا وليَّ لها من النساء فوليُّها [ المير.. أي: أمير الشيخان ، وهو أمير الطائفة ] ! .
إنَّ اليزيديَّة طبقاتٍ لا يتزوج من هو من طبقةٍ من هو من طبقةٍ أخرى !! .
ويُمكِّن رجال اليزيديَّة شيوخهم من زوجاتهم ومحارمهم ، ويستحلون ذلك ويعتقدونه (1) !! .
الخاتمة
(1) اليزيديَّة للمحامي عباس العزاوي ، واليزيديون في حاضرهم ماضيهم لعبد الرزاق الحسني .