الصفحة 80 من 93

بعد هذا الاستعراض السريع لأوضاع أصنافٍ من النساء المساكنات لنساء المسلمين في بلدانهنَّ وديارهنَّ ، أخذناهنَّ مثالًا وأُنموذجًا .. وإلاَّ فهناك: المرأة: البوذيَّة ، والمجوسيَّة ، والهندوكيَّة ، والدرزيَّة ، والنصيريَّة ، والكاكائيَّة ، والشبكيَّة ، والصارليَّة ، والبهائيَّة ، و الوثنيَّة ، و.. و.. الخ ، وهؤلاء يُساكنَّ المسلمين في ديارٍ أخرى ، واخترنا من يكثر وجودهنَّ في بلادنا .. العراق ، وبعضهنَّ ينتسبن إلى أديانٍ سماويةٍ .

لقد كانت مقارنتنا قائمةً على ما ورد في كتب هؤلاء المقدَّسة ، أو ما شاع وعرف عنهم ، حتى أنَّهم لا يُنكرونه ! ، ولم تكن مقارنتنا مستوفيةً لكلِّ أحكام المرأة .. بل بالقدر الذي يتعلق به البحث ، وباختصارٍ شديد ، وإلاَّ فستجد العجب العُجاب ! ، وتركنا باقي الأمور لمظَّانِّها ، ولمن يحتاجها .

وبعد هذا سنجد أنَّ المرأة المسلمة من أحسن النساء أحكامًا على الإطلاق ، ومن غير استثناء ، وهي في الواقع التشريعي القانوني القائم أحسن ، بما لا مقارنة فيه ، ووضعٍ لا يُدانيه وضع مثيلاتها من الأديان الأخرى وحتى السماويَّة منها .

فالأولى أن نطالب بإزالة الحيف عن أولئك [ المواطنات ] المسكينات ، وواجب المواطنة والإنسانيَّة تُلزمنا بأنْ نُطالب لهنَّ بحقوقهنَّ من رجال الدين في أديانهنَّ ، الذين لهم السلطة والتسلُّط في أديانهم ، ولكي نحقِّق المساواة بين المرأة والمرأة وعلى الأقل في الوطن الواحد .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت