الصفحة 63 من 90

جاء القسيس أكنلادي بمعان بعيدة عن المعاني القرآنية منها ترجمته لقول الله تعالى: {وَخُلِقَ الْإِنْسَانُ ضَعِيفًا} [النساء: 28] حيث ترجم ضعيفا بمعنى مريضا (alailera) . وفي سورة يوسف عند قوله تعالى: {مَا جَزَاءُ مَنْ أَرَادَ بِأَهْلِكَ سُوءًا} [يوسف: 25] فترجم الأهل هنا idile re بمعنى الأسرة الكاملة دون الزوجة. وكذلك في السورة نفسها عند الآية 51 {قَالَتِ امْرَأَتُ الْعَزِيزِ} قال في ترجمة (امرأة العزيز) iyawo omo oba

(زوجة ابن الملك) بدلا من امرأة وزيره [1] ولعل رواية القصة في كتاب النصارى المقدس Bible جاءت على هذا المنوال. عندئذ قد تكون فكرته النصرانية هي السبب لأن الشيء نفسه قام به في سورة الناس عندما ترجم معنى قوله تعالى: {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ} [الناس: 1] Wipe mo sadi Oluwa iran enia يقول: (( قل أعوذ برب نوع الإنسان ) )، هذا له جذور في الأناجيل فيقدم هذه الفكرة بمكر، ويبثها بحنكة من حيث يشعر المسلمون ومن حيث لا يشعرون. ومما يزيد الطين بلة في هذا الصدد أن القسيس أكنلادي يأتي بمعنى مضاد في مثل قوله تعالى: أَلَا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ

(1) تفسير ابن كثير: 252 - 253.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت