الصفحة 76 من 90

السماء ... ) نرى أثر سوء فهمه لمحتويات آيات القرآن الكريم ثم يقول بإنزال القرآن من السماء وهو ما لم يذكر في الآية. كذلك يزيد زيادات في ترجمته في قوله تعالى: {وَإِذَا حَضَرَ الْقِسْمَةَ أُولُو الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينُ فَارْزُقُوهُمْ مِنْهُ وَقُولُوا لَهُمْ قَوْلًا مَعْرُوفًا} [النساء: 8] هنا في معنى {فَارْزُقُوهُمْ مِنْهُ وَقُولُوا لَهُمْ قَوْلًا مَعْرُوفًا} [النساء: 8] قال:

(فارزقوهم قليلا، لكن إذا قلت التركة جدا وقولوا لهم قولا معروفا) فالزيادة هنا مخلة لا حاجة لها ولم يضعها بين قوسين: لأنها زيادة تترتب عليها أحكام شرعية أخرى. ولقد زاد في سورة يوسف زيادة فاحشة لا يصرح بمثلها القرآن { ... أَنَا رَاوَدْتُهُ عَنْ نَفْسِهِ ... } [يوسف: 51] فيترجمها بمعنى (Emi bebe ki oba mi sun ... ) (أنا روادته أن ينام معي(أن يجامعني) ! هذه زيادة فيها فحش واستقباح.

ومن زيادات أخرى في سورة يوسف الآية: 36 في قوله تعالى: {وَدَخَلَ مَعَهُ السِّجْنَ فَتَيَانِ ... } .

بمعنى (فتيان من جملة خدام الملك دخلوا السجن معه) وفي الآية نفسها عند قوله تعالى {نَبِّئْنَا بِتَأْوِيلِهِ} كلها زيادات من المترجم ما أنزل الله بها من سلطان ولم يجعلها بين قوسين ولا في الهوامش وإنما يدمجها في كلام الله سبحانه وتعالى -

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت