الصفحة 102 من 117

عربي على حدة للحصول على أكبر قدر من التنازلات ومن هنا فإنه يجب التأكيد على أهمية التضامن والتعامل ومع القضية الفلسطينية على أساس من العقيدة الإسلامية فهي وقف إسلامي لا يجوز التفريط في شبر منه والتأكيد على عروبتها وإسلاميتها على مدار العصور واعتبار الاتفاقيات والتنازلات إلى تمت غير ملزمة للأمة العربية الإسلامية.

إن القدس عربية إسلامية وحق المسلمين التاريخي فيها تؤكده كل الشواهد والدلائل. ولن تحرر القدس إلا بسلاح الإيمان كما تم تحريرها من الرومان زمن عمر بن الخطاب وكان فاتحوها جميعهم يحلمون بشرف فتح مسرى رسول الله وتطهيره وكذلك كان الحال زمن صلاح الدين الأيوبي إذ جمع كلمة المسلمين ووحد صفوفهم إن إسلامية القدس هي الحق الذي يحطم الأساطير التوراتية والتلمودية فإسلامية القدس لا تنتقص من قومية فلسطين أو العرب وإنما تضيف إليها طاقات وإمكانيات العقيدة الإسلامية لتحقيق النصر قال تعالى:"فَإِذَا جَاء وَعْدُ الآخِرَةِ لِيَسُوؤُوا وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيرً" [1]

(1) - سورة الإسراء الآية7

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت