الصفحة 13 من 21

استدرك الدكتور محمد علي البار على ابن تيمية قوله: إن الأكل والشرب تطبخه المعدة ويستحيل دما، وجزم بعدم صحة هذا التصور، وأن الغذاء والماء لا يتحولان إلى دم كما كان القدماء يعتقدون مباشرة في المعدة أو في الكبد، وإنما يتم صنع الدم في مواضعه من نقي العظام [1] ، ويتم تولد الدم حتى في فترة الصيام [2] ؛ لأن في الجسم مخازن للحديد وغيره من المواد المطلوبة لتكوين الدم. [3]

قلت:

هذه فائدة علمية جيدة، وهي لا تؤثِّر على طريقة ابن تيمية في إناطة الإفطار بالأكل والشرب، أو ما كان في معناهما، وهو رحمه الله لم يقيٍّد الإفطار بالوصول إلى الجوف كما هي طريقة أهل الظاهر وجماعة من المعاصرين.

الفصل الثاني: الحقن غير الشرجية:

وهي قسمان:

1 -حقن في غير الأوردة والشرايين. ... 2 - حقن في الأوردة أو الشرايين.

أما القسم الأول: وهو الحقن في غير الأوردة والشرايين:

(1) في الصغير في العظام جميعها، وفي البالغ في العظام المفلطحة والقصيرة [الدكتور البار] .

(2) ولا يؤثر ذلك إلا إذا امتنع عن الطعام فترة طويلة من الزمن، وهي أيام وأسابيع متواصلة الصيام بدون أكل على الإطلاق لا ليلا ولا نهارا، وهو مخالف للصيام المأمور به. [الدكتور البار]

(3) مجلة المجمع 10 - 2 232

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت