الصفحة 17 من 21

أولًا: ما كان لغرض التغذية أو لغرض الدواء: هناك ثلاث اتجاهات لأهل العلم:

1 -الإفطار مطلقا. ... 2 - عدم الإفطار مطلقا. ... 3 - التفريق بين الغذاء والدواء.

الاتجاه الأول: الإفطار مطلقا:

وهو قول الدكتور محمد جبر الألفي، وقول كل مَنْ أطلق التفطير باستعمال الإبر الطبية. [1]

وحجة هؤلاء:

1 -أنها صارت منفذا عرفا لإمداد الجسم بالغليكوز والصوديوم وأنواع الأحماض المختلفة.

2 -أنها في حكم الأكل والشرب؛ لاكتفاء البدن واستغنائه عن المواد المألوفة من أنواع الطعام والشراب، فهي تعطي للجسم كل وحداته الحرارية، وتحدث فيه التوازن لمتطلباته من الماء، حتى إن الإنسان إذا التهب كبده ظمأ فحقن بهذه المحلولات ذهب عطشه وروي.

3 -أن السوائل التي تصل إلى الأوردة والشرايين توسع مجاري الدم، وقد أمرنا بتضييقها، والقول بتناول الأغذية والمقويات عن طريق الدم يتنافى مع الحكمة من الصيام. [2]

الاتجاه الثاني: عدم الإفطار بها مطلقا:

وهو قول الشيخ محمود محمد خطاب السبكي، [3] والشيخ محمد بخيت، [4] والشيخ محمد شلتوت، [5] والشيخ سيد سابق [6] ، والشيخ يوسف القرضاوي. [7]

وحجة هؤلاء:

(1) فيمكن إدخال قثطرة (أنبوب دقيق) عبر الأوردة أو عبر الشرايين وتصل إلى القلب مباشرة لتصوير القلب أو مداواتها، ويمكن نقل الدم أو مشتقاته عبر الأوردة كما يمكن سحبه منها، ويمكن إجراء الغسيل الكلوي الدموي (الإنفاذ الدموي) عبر أوردة متصلة بشرايين.

انظر: مجلة المجمع الفقهي 10 - 2 245، إرشاد أولي البصائر والألباب لابن سعدي ص142، مجلة المجمع الفقهي 10 - 2 91، مجموع فتاوى ابن عثيمين 19 219، مفطرات الصيام لـ د. أحمد الخليل ص70، 71،

(2) مجلة المجمع 10 - 2 60، 61، 94

(3) الدين الخالص 8 456

(4) الدين الخالص للسبكي 8 457.

(5) الفتاوى ص 136.

(6) فقه السنة 3 244.

(7) فقه الصيام ص 100، 101

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت