الصفحة 6 من 21

1 -التوسع في اعتبار الجوف. [كل مجوف بينه وبين البطن منفذ، كالمعدة، والدبر، وخريطة الدماغ، وداخل البطن] .

2 -التوسع في اعتبار المنفذ. [كل المنافذ المعتادة، وغير المعتادة، بل وما كان عن غير منفذ، كمداواة مأمومة، أو جائفة، ولم يتنازعوا إلا في العين، وإلا ما كان في الإحليل، فتقاسما اعتبارهما] .

3 -لتوسع في اعتبار العين الداخلة إلى أقصى حد. [كل عين داخلة إلى الجوف] . [1]

وبناء على ذلك:

فيحصل الإفطار بالحقن مطلقا؛ لأنها عين واصلة إلى الجوف، والدبر جوف، ولا يشترط في هذه العين أن تصل عبر منفذ معتاد، ولا أن تكون مغذية، ولا أن تستقر، فمذهب الشافعية والحنابلة هما أوسع المذاهب إفطارا في باب الأكل والشرب من الجهات الثلاث: الجوف، المنفذ، العين الواصلة.

هناك اتجاه آخر لدى الشافعية، تمثَّل في ما يلي:

حكى الشافعيُّ احتمالا بعدم الفطر بالحقنة، واستدل له بأنه ليس جوفا بخلاف الدماغ؛ فإنه يغتذي مِن المعدة [2] ، واختار هذا الاحتمال القاضي حسين، وأهمل الشافعية هذا القول، وحكموا عليه بالشذوذ؛ وذلك لأن الحقنة أولى بالإفطار من السعوط. [3]

بالنسبة للحنابلة:

(1) بحث مختار السلامي مجلة المجمع 10 - 2 42 - 45

(2) الأم 5 31.

(3) المجموع شرح المهذب 6 334.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت