فهذه رسالة إلى كل مسلمة، أصف لها فيها طريق التقوى ومعالمه، وكيفية سلوكه، ونماذج لنساء صالحات كي تقتدي بهن.
وأعني بـ"المسلمة التقية"تلك الفتاة أو المرأة التي آمنت بالله ربًا، وبالإسلام دينًا، وبحمد - صلى الله عليه وسلم - نبيًا ورسولًا، ورضيت بمنهج الله تعالى وشريعته ودينه دربًا وطريقًا.
فهي ليست تلك الفتاة التي أخذت الدين إرثًا عن آبائها وأجدادها، أو تقليدًا لغيرها من النساء.
ولا تلك الفتاة التي أخذت من دينها ظاهره فقط، وغفلت عن باطنه وحقيقته، فإن الدين كلٌ لا يتجزأ، مظهر ومخبر، سلوك وعقيدة، فهي لا تفرط في شيء من دينها بأي حال من الأحوال، فولاؤها كله لدينها ولعقيدتها.