يعافيك". قالت: أصبر. قالت: فإني أتكشف، فادع الله أن لا أتكشف. فدعا لها [1] ."
والشاهد فيه حرصها على التستر حتى في حال العذر، ففي رواية البزار من وجه آخر عن ابن عباس رضي الله عنهما في نحو هذه القصة أنها قالت:"إني أخاف الخبيث أن يجردني"الحديث.
وعن امرأة من الأنصار قالت: دخلت على أم سلمة رضي الله عنها، فدخل عليها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وكأنه غضبان، فاسْتَتَرْتُ بكُمِّ درعي، فتكلم بكلام لم أفهمه،
(1) أخرجه البخاري (10/ 114 ـ سلفية) ، رقم 5652 في المرضى، باب فضل من يصرع من الريح، وقولها:"إني أتكشف"، قال الحافظ: المراد أنها خشيت أن تظهر عورتها وهي لا تشعر. اهـ (10/ 115) .