فقلت: يا أم المؤمنين كأني رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - غضبان؟ قالت: نعم أو ما سمعتيه؟ قالت: قلت: وما قال؟ قالت: قال:"إن السوء إذا فشا في الأرض فلم يُتناه عنه أنزل الله عز وجل بأسه على أهل الأرض". قالت: قلت: يا رسول الله، وفيهم الصالحون؟ قال:"نعم، وفيهم الصالحون، يصيبهم ما أصاب الناس، ثم يقبضهم الله عز وجل إلى مغفرته ورحمته ـ أو: إلى رحمته ومغفرته ـ" [1] .
والشاهد قولها:"فاستترت بكم درعي".
(1) رواه الإمام أحمد في المسند (6/ 418) ، وقال في الفتح الرباني: أورده الهيثمي، وقال:"رواه أحمد بإسنادين رجال أحدهما رجال الصحيح"اهـ. قلت: هو السند الأول من طريق يزيد بن هارون، ورواه أيضًا الطبراني في"الكبير"، وأبو نعيم في"الحلية"اهـ. (19/ 175) .