علمت أن الله ساقك حتى جعلك في بيت نبيه، ذهبت والله ميمونة، ورُمي بحبلك على غاربك! أما إنها كانت من أتقانا لله، وأوصلنا للرحم [1] .
وعن يزيد: أن ذا قرابة لميمونة دخل عليها، فوجدت منه ريح شراب، فقالت: لئن لم تخرج إلى المسلمين، فيجلدوك، لا تدخل عليَّ أبدًا [2] .
كذلك تأثرت المرأة بأدب الإسلام، وخرجت به عما احتكم بها في الجاهلية من عادة نافرة، وتقليد ذميم.
وكان من أول ما لقنت المرأة من أدب الله تعالى ورسوله - صلى الله عليه وسلم -، الاعتصام بالصبر إذا دجا الخطب وجل المصاب.
(1) أخرجه ابن سعد (8/ 99) ، والحاكم (4/ 32) .
(2) أخرجه ابن سعد (8/ 99) .