فهرس الكتاب
فالوجودية ترى أن الإنسان اله نفسه وسيد موقفه وموجه ذاته ومالك إرادته وبالتالي فهو حر في كل تصرفاته ولا أحد يحد من طموحاته أو يعكر صفو أمانيه وكل السبل يجب أن تؤدي إلى تحقيق شهواته ورغباته فلا قيود ولا رباطات ولا رقيب ولا حسيب و"الجحيم هم الآخرون"كما أعلنها سارتر.
"بينما نرى أرسطو يحدد للفرد فرديته وحريته لا يجعلها من حق الناس جميعا بل يقصرها على السادة وعنده أن للأعلى- السيد- أن يبسط نفوذه على الأدنى- العبد- كما أن على الأدنى أن يخضع للأعلى ويطيعه. وعنده أن الحر حر رغم استعباده و أن العبد عبد رغم ما يحقق من نصر."
أما أفلاطون فانه يجرد الفرد من قيمته الفردية ليجعله أداة مسخرة لخدمة الدولة" (1) "
3)النظرة اليهودية...
والنظرة اليهودية اقذر ما تكون إذ هي مزيج من عنصرية بغيضة وحقد فائر فالإنسان الآخر- غير اليهودي -لا حق له في الحياة وخير دليل على ذلك ما جاء في سفر يشوع ?
"اهلكوا جميع من في المدينة من رجل وامرأة وطفل وشيخ حتى الغنم والحمير... بحد السيف واحرقوا المدينة وجميع ما فيها بالنار". وما المجازر الرهيبة والوحشية التي يقترفها اليهود إزاء المسلمين في الأرض المحتلة وبيروت ومذبحة صبرا وشاتيلا ... عنا ببعيدة ولا غائبة.
4)الإنسان عند الرومان...
أما الرومان فقد عرف عنهم القسوة التي لا تعرف الحدود والظلم الذي يصل إلى ابعد الدرجات فكانوا يعمدون إلى رمي العبيد إلى الوحوش الضارية والاستمتاع بمشاهدتها وهي تنقض على الآدميين وكان الإعدام بالإلقاء إلى الوحوش على عهد الإمبراطور أغسطس قيصر عقوبة قانونية.
5)التفسيرات النصرانية...
بينما تذهب التفسيرات النصرانية أن الإنسان- الطفل- يولد شريرا بطبعه وانه يولد محملا بكثير من الشرور والآثام فيجب أن يقمع ذلك بالشدة والعنف و أن يسلك به سبل التعذيب والإيلام (2) .
6)النظرية الماركسية....