الثاني: من الأساليب التي استعملها المتحررون والمتحررات بعد قاسم: أسلوب (إقامة المؤتمرات والندوات) التي تُعقد داخليًا أو خارجيًا للترويج لهذه الحركة في أوساط البلاد الإسلامية.
وتمتاز المؤتمرات الخارجية برعاية الكفرة لها والتخطيط لأعضائها، أما النسوة (المتمسلمات) فإنهن يشاركن في هذه المؤتمرات الخارجية -كما يزعمن- لعل نظرة الغرب إلى نسائنا تتحسن!!!
تقول إحدى هؤلاء المتحررات -وهي الدكتورة إجلال خليفة في كتابها: الحركة النسائية، ص 249-: (أعتقد أن المؤتمرات النسائية المصرية للخارج والبعثات العلمية النسائية هما المظهران البارزان للحركة النسائية في المجال الخارجي، وكان لهما أثر كبير في تغيير نظرة مجتمعات الغرب إلى المرأة المصرية، فقد كانت المرأة الأوربية تعتقد أن المرأة المصرية ما زالت تعيش في مجتمع يشبه إلى حد كبير ما قبل التاريخ، إذ كانت المرأة الأوربية تبدي عجبها الممزوج بالدهشة لرؤيتها فتياتنا المبعوثات في إنجلترا يرتدين مثل النساء في أوربا، وكانت تصيح في دهشة في وجوه الفتاة المصرية: أحقًا عندكن أحذية مثل البشر؟!! وتعرفن كيف تلبسنها؟!!… وغير ذلك من أسئلة عجيبة) !!
قلت: فانظر ما أشد هذه الذلة وهذا الخضوع للكفار! (أيبتغون عندهم العزة؟ فإن العزة لله جميعًا) .
بقي أمران:
الأول: أن حركة تحرير المرأة المسلمة (يدعمها) الغرب الكافر لإفساد ديار الإسلام وإشغالهم عن قضاياهم الكبرى: