يقول المستشرق الإنجليزي برنارد لويس المختص بشئون العالم الإسلام وقد طُلب منه أن يكتب رأيه في مستقبل ما يسمى بالشرق الأوسط (1) : (سنحسم التغريب في الشرق الأوسط من خلال ثلاثة عوامل: إسرائيل، وتركيا، والمرأة) (2) !
فالهدف: تغريب المسلمين وسلخهم عن دينهم، والوسيلة: المرأة التي سيحاولون بشتى الطرق خديعتها، وإيهامها بأنهم أنصارها عبر وكلائهم من الطابور الخامس الذي يعيش بيننا، المتسمي بأسمائنا ، ولكنه قد بدل دينه -والعياذ بالله- بأفكار التغريب المتنوعة.
ويقول الأستاذ حسين محمد يوسف في بحثه القيم (الحركات النسائية وصلتها بالاستعمار) : (منذ أن احتل الإنجليز مصر وهم يعملون على إضعافها بشتى الوسائل، تارة؛ بمحاربة اللغة العربية، وأخرى بنشر الآفات الاجتماعية الهدامة..) (3)
والغرب الكافر حين يقوم بهذا (الدعم) للحركات النسائية لدى المسلمين فإنه يقوم به بوسائل شتى؛ أذكر من أهمها:
الدعم المالي للمؤتمرات النسائية المشبوهة، وللمجلات والكتب المشجعة لهذا التحرير (4) .
(1) ... تسمية ماكرة لبلاد الإسلام؛ لكي تتربى الأجيال على هذه المسميات الأرضية، وتنسى المسميات الشرعية.
(2) ... نقلًا عن بحث الأستاذ غازي التوبة المقدم إلى مؤتمر إشكالية المرأة المعاصرة في المجتمعات العربية والإسلامية، المنعقد في الكويت ما بين 22 - 26 /12/1421هـ، إصدار جامعة الكويت.
(3) ... (ص 71) .
(4) ... اعترفت مديرة معهد الدراسات النسائية في العالم العربي ومقره بيروت بأن المعهد أسس بمنحة من مؤسسة فورد (اليهودية) !! انظر: كتاب (أضواء على الحركة النسائية المعاصرة) لروز غريب (ص 421) .