الصفحة 46 من 48

الدعم الإعلامي المتنوع لحركة التحرير: من خلال تأييدها في وسائل إعلامهم العالمية، وتلميع صورة القائمين عليها من المنافقين، وأنهم مضطهدون مظلومون.. الخ، وممارسة الضغط على الدول الإسلامية للتسهيل لهم، وفتح الأبواب المغلقة لحركتهم التحررية في البلاد.

ويحضرني في هذا: ما ذكره المذيع البريطاني (ناتريك سميث) من أن درية شفيق إحدى رموز التحرير في مصر طلبت منه أن تقوم الصحف البريطانية بمؤازرتها وحزبها النسائي؛ لكي تحقق الحركة النسائية بمصر أهدافها. فقام بذلك خير قيام! (1)

هل من معتبر؟! هذا رأي الغرب في أذنابه!

يعد (كرومر) وكيل الإنجليز لإدارة شئون مصر أثناء احتلالهم لها! من أخبث وأمكر الناس الذين ابتليت بهم الأمة، فقد أفسد هذا العجوز بلاد مصر، ومهد للتغريب وأهله وأيدهم، وأثنى عليهم، ومكن لهم، وكانوا ينقادون لأمره ويعظمونه أيما تعظيم؛ لأنه راعي (نعمتهم) !، فاستمع -أعزك الله- لما يقوله هذا النصراني عن المنافقين والمنافقات الذين سارعوا إلى كسب رضاه والتعاون معه.

وهو قول خبير بهم، ويعبر عن ما يكنه الغرب تجاه أذنابه.

(1) ... انظر: الحركات النسائية وصلتها بالاستعمار، (ص 96) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت